وكم قائل لي اسل عنها بغيرها

قيس بن الملوحأمويالطويلالباء

حجم الخط
  1. وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِهاوَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ
  2. فَقُلتُ وَعَيني تَستَهِلُّ دُموعَهاوَقَلبي بِأَكنافِ الحَبيبِ يَذوبُ
  3. لَئِن كانَ لي قَلبٌ يَذوبُ بِذِكرِهاوَقَلبٌ بِأُخرى إِنَّها لَقُلوبُ
  4. فَيا لَيلَ جودي بِالوِصالِ فَإِنَّنيبِحُبِّكِ رَهنٌ وَالفُؤادُ كَئيبُ
  5. لَعَلِّكِ أَن تُروى بِشُربٍ عَلى القَذىوَتَرضى بِأَخلاقٍ لَهُنَّ خُطوبُ
  6. وَتَبلي وِصالَ الواصِلينَ فَتَعلَميخَلائِقَ مَن يُصفي الهَوى وَيَشوبُ
  7. لَقَد شَفَّ هَذا القَلبَ أَن لَيسَ بارِحاًلَهُ شَجَنٌ ما يُستَطاعُ قَريبُ
  8. فَلا النَفسُ تَخليها الأَعادي فَتَشتَقىوَلا النَفسُ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ
  9. لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِنيوَمُثنٍ بِما أُوليتِني وَمُثيبُ
  10. وَآخِذُ ما أَعطَيتِ عَفواً وَإِنَّنيلَأَزوَرُّ عَمّا تَكرَهينَ هَيوبُ
  11. فَلا تَترُكي نَفسي شَعاعاً فَإِنَّهامِنَ الوَجدِ قَد كادَت عَلَيكَ تَذوبُ
  12. وَأَلقى مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ سَورَةًلَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ
  13. وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّماعَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ