وكم قائل لي اسل عنها بغيرها
حجم الخط
- وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِهاوَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ
- فَقُلتُ وَعَيني تَستَهِلُّ دُموعَهاوَقَلبي بِأَكنافِ الحَبيبِ يَذوبُ
- لَئِن كانَ لي قَلبٌ يَذوبُ بِذِكرِهاوَقَلبٌ بِأُخرى إِنَّها لَقُلوبُ
- فَيا لَيلَ جودي بِالوِصالِ فَإِنَّنيبِحُبِّكِ رَهنٌ وَالفُؤادُ كَئيبُ
- لَعَلِّكِ أَن تُروى بِشُربٍ عَلى القَذىوَتَرضى بِأَخلاقٍ لَهُنَّ خُطوبُ
- وَتَبلي وِصالَ الواصِلينَ فَتَعلَميخَلائِقَ مَن يُصفي الهَوى وَيَشوبُ
- لَقَد شَفَّ هَذا القَلبَ أَن لَيسَ بارِحاًلَهُ شَجَنٌ ما يُستَطاعُ قَريبُ
- فَلا النَفسُ تَخليها الأَعادي فَتَشتَقىوَلا النَفسُ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ
- لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِنيوَمُثنٍ بِما أُوليتِني وَمُثيبُ
- وَآخِذُ ما أَعطَيتِ عَفواً وَإِنَّنيلَأَزوَرُّ عَمّا تَكرَهينَ هَيوبُ
- فَلا تَترُكي نَفسي شَعاعاً فَإِنَّهامِنَ الوَجدِ قَد كادَت عَلَيكَ تَذوبُ
- وَأَلقى مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ سَورَةًلَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ
- وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّماعَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ