ألا لا أرى وادي المياه يثيب
قيس بن الملوحأمويالطويلالباء
- ١أَلا لا أَرى وادي المِياهِ يُثيبُوَلا النَفسُ عَن وادي المِياهِ تَطيبُ
- ٢أُحِبُّ هُبوطَ الوادِيَينِ وَإِنَّنيلَمُشتَهِرٌ بِالوادِيَينِ غَريبُ
- ٣أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ وارِداًوَلا صادِراً إِلّا عَلَيَّ رَقيبُ
- ٤وَلا زائِراً فَرداً وَلا في جَماعَةٍمِنَ الناسِ إِلّا قيلَ أَنتَ مُريبُ
- ٥أَلا في سَبيلِ الحُبِّ ما قَد لَقيتُهُغَراماً بِهِ أَحيا وَمِنهُ أَذوبُ
- ٦أَلا في سَبيلِ اللَهِ قَلبٌ مُعَذَّبٌفَذِكرُكِ يا لَيلى الغَداةَ طَروبُ
- ٧أَيا حُبَّ لَيلى لا تُبارِح مُهجَتيفَفي حُبِّها بَعدَ المَماتِ قَريبُ
- ٨أَقامَ بِقَلبي مِن هَوايَ صَبابَةًوَبَينَ ضُلوعي وَالفُؤادِ وَجيبُ
- ٩فَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصا فُلِقَ الحَصاوَبِالريحِ لَم يُسمَع لَهُنَّ هُبوبُ
- ١٠وَلَو أَنَّ أَنفاسي أَصابَت بِحَرِّهاحَديداً لَكانَت لِلحَديدِ تُذيبُ
- ١١وَلَو أَنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ كُلَّماذَكَرتُكِ لَم تُكتَب عَلَيَّ ذُنوبُ
- ١٢وَلَو أَنَّ لَيلى في العِراقِ لَزُرتُهاوَلَو كانَ خَلفَ الشَمسِ حينَ تَغيبُ
- ١٣أُحِبُّكِ يا لَيلى غَراماً وَعَشقَةًوَلَيسَ أَتاني في الوِصالِ نَصيبُ
- ١٤أُحِبُّكِ حُبّاً قَد تَمَكَّنَ في الحَشالَهو بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ
- ١٥أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍأَهاجَ الهَوى في القَلبِ مِنهُ لَهيبُ
- ١٦أُحِبُّكِ حَتّى يَبعَثَ اللَهُ خَلقَهُوَلي مِنكِ في يَومِ الحِسابِ حَسيبُ
- ١٧سَقى اللَهُ أَرضاً أَهلُ لَيلى تَحُلُّهاوَجادَ عَلَيها الغَيثُ وَهوَ سَكوبُ
- ١٨لِيَخضَرَّ مَرعاها وَيُخصِبَ أَهلَهاوَيَنمي بِها ذاكَ المَحَلِّ خَصيبُ