أيا عمرو كم من مهرة عربية
حجم الخط
- أَيا عَمروُ كَم مِن مُهرَةٍ عَرَبِيَّةٍمِنَ الناسِ قَد بُليَت بِوَغدٍ يَقودُها
- يَسوسُ وَما يَدري لَها مِن سِياسَةٍيُريدُ بِها أَشياءَ لَيسَت تُريدُها
- مُبَتَّلَةُ الأَعجازِ زانَت عُقودَهابِأَحسَنَ مِمّا زَيَّنَتها عُقودُها
- خَليلَيَّ شُدّا بِالعَمامَةِ وَاِحزِماعَلى كَبِدٍ قَد بانَ صَدعاً عَمودُها
- خَليلَيَّ هَل لَيلى مُؤَدِّيَةٌ دَميإِذا قَتَلَتني أَو أَميرٌ يُقيدُها
- وَكَيفَ تُقادُ النَفسُ بِالنَفسِ لَم تَقُلقَتَلتُ وَلَم يَشهَد عَلَيها شُهودُها
- وَلَن يَلبَثَ الواشونَ أَن يَصدَعوا العَصاإِذا لَم يَكُن صُلباً عَلى البَريِ عودُها
- نَظَرتُ إِلَيها نَظرَةً ما يَسُرُّنيبِها حُمرُ أَنعامَ البِلادِ وَسودُها
- إِذا جِئتُها وَسطَ النِساءِ مَنَحتُهاصُدوداً كَأَنَّ النَفسَ لَيسَت تُريدُها
- وَلي نَظرَةٌ بَعدَ الصُدودِ مِنَ الهَوىكَنَظرَةِ ثُكلى قَد أُصيبَ وَحيدُها
- فَحَتّى مَتى هَذا الصُدودُ إِلى مَتىلَقَد شَفَّ نَفسي هَجرُها وَصُدودُها
- فَلَو أَنَّ ما أَبقيتَ مِنّي مُعَلَّقٌبِعودِ ثُمامٍ ما تَأَوَّدَ عودُها