فما للنجوم الطالعات نحوسها
قيس بن الملوحأمويالطويلشوقالدال
حجم الخط
- فَما لِلنُجومِ الطالِعاتِ نُحوسُهاعَلَيَّ أَما فيها الغَداةَ سُعودُ
- أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةًبِفَقدِكِ لَيلى وَالفُؤادُ عَميدُ
- وَإِن تَبعُدي يا لَيلُ بِم أَسلُ عَنكُمُوَلَكِنَّ حُبّي وَالغَرامُ جَديدُ
- وَإِن تَقرُبي يا لَيلُ وَالحُبُّ صادِقٌكَما كانَ يَنمو وَالنَوالُ بَعيدُ
- وَإِن كانَ هَذا البُعدُ أُخلِفَ عَهدَكُمفَحُبّي لَكُم حَتّى المَماتِ يَزيدُ