قصائد

لقد طال في رسم الديار بكائي

أبو نواسعباسيالطويلالياء

  1. ١لَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائيوَقَدطالَ تَردادي بِها وَعَنائي
  2. ٢كَأَنّي مُريغٌ في الدِيارِ طَريدَةًأَراها أَمامي مَرَّةً وَوَرائي
  3. ٣فَلَمّا بَدا لي اليَأسُ عَدَّيتُ ناقَتيعَنِ الدارِ وَاستَولى عَلَيَّ عَزائي
  4. ٤إِلى بَيتِ حانٍ لا تَهُرُّ كِلابُهُعَلَيَّ وَلايُنكِرنَ طُولَ ثَوائي
  5. ٥فَإِن تَكُنِ الصَهباءُ أَودَت بِتالِديفَلَم توقِني أُكرومَتي وَحَيائي
  6. ٦فَما رِمتُهُ حَتّى أَتى دونَ ماحَوَتيَمينِيَ حَتّى رَيطَتي وَحِذائي
  7. ٧وَكَأسٍ كَمِصباحِ السَماءِ شَرِبتُهاعَلى قُبلَةٍ أَو مَوعِدٍ بِلِقاءِ
  8. ٨أَتَت دونَها الأَيّامُ حَتّى كَأَنَّهاتَساقُطُ نورٍ مِن فُتوقِ سَماءِ
  9. ٩تَرى ضَوءَها مِن ظاهِرِ الكَأسِ ساطِعاًعَلَيكَ وَإِن غَطَّيتَها بِغِطاءِ
  10. ١٠تَبارَكَ مَن ساسَ الأُمورَ بِعِلمِهِوَفَضَّلَ هاروناً عَلى الخُلَفاءِ
  11. ١١نَعيشُ بِخَيرٍ ما انطَوَينا عَلى التُقىوَما ساسَ دُنيانا أَبو الأُمَناءِ
  12. ١٢إِمامٌ يَخافُ اللَهَ حَتّى كَأَنَّهُيُؤَمَّلُ رُؤياهُ صَباحَ مَساءِ
  13. ١٣أَشَمُّ طُوالُ الساعِدَينِ كَأَنَّمايُناطُ نِجاداً سَيفِهِ بِلِواءِ