لقد طال في رسم الديار بكائي
أبو نواسعباسيالطويلالياء
- ١لَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائيوَقَدطالَ تَردادي بِها وَعَنائي
- ٢كَأَنّي مُريغٌ في الدِيارِ طَريدَةًأَراها أَمامي مَرَّةً وَوَرائي
- ٣فَلَمّا بَدا لي اليَأسُ عَدَّيتُ ناقَتيعَنِ الدارِ وَاستَولى عَلَيَّ عَزائي
- ٤إِلى بَيتِ حانٍ لا تَهُرُّ كِلابُهُعَلَيَّ وَلايُنكِرنَ طُولَ ثَوائي
- ٥فَإِن تَكُنِ الصَهباءُ أَودَت بِتالِديفَلَم توقِني أُكرومَتي وَحَيائي
- ٦فَما رِمتُهُ حَتّى أَتى دونَ ماحَوَتيَمينِيَ حَتّى رَيطَتي وَحِذائي
- ٧وَكَأسٍ كَمِصباحِ السَماءِ شَرِبتُهاعَلى قُبلَةٍ أَو مَوعِدٍ بِلِقاءِ
- ٨أَتَت دونَها الأَيّامُ حَتّى كَأَنَّهاتَساقُطُ نورٍ مِن فُتوقِ سَماءِ
- ٩تَرى ضَوءَها مِن ظاهِرِ الكَأسِ ساطِعاًعَلَيكَ وَإِن غَطَّيتَها بِغِطاءِ
- ١٠تَبارَكَ مَن ساسَ الأُمورَ بِعِلمِهِوَفَضَّلَ هاروناً عَلى الخُلَفاءِ
- ١١نَعيشُ بِخَيرٍ ما انطَوَينا عَلى التُقىوَما ساسَ دُنيانا أَبو الأُمَناءِ
- ١٢إِمامٌ يَخافُ اللَهَ حَتّى كَأَنَّهُيُؤَمَّلُ رُؤياهُ صَباحَ مَساءِ
- ١٣أَشَمُّ طُوالُ الساعِدَينِ كَأَنَّمايُناطُ نِجاداً سَيفِهِ بِلِواءِ