هل عند أهل القبور من خبر
أبو العتاهيةعباسيالمنسرحرثاءالراء
حجم الخط
- هَل عِندَ أَهلِ القُبورِ مِن خَبَرِهَيهاتَ ما مِن عَينٍ وَلا أَثَرِ
- ما أَقطَعَ المَوتَ لِلصَديقِ وَماأَقرَبَ صَفوَ الدُنيا مِنَ الكَدَرِ
- فَكَّرتُ فيما نَسعى لَهُ فَإِذانَحنُ جَميعاً مِنهُ عَلى غَرَرِ
- وَإِن تَفَكَّرتُ وَاِعتَبَرتُ وَأَبصَرتُ فَإِنّي في دارِ مُعتَبَرِ
- يا صاحِبَ التيهِ مُنذُ قَرَّبَهُ السُلطانُ هَذا مِن قِلَّةِ الفِكَرِ
- ما لَكَ لا تَرجِعُ السَلامَ عَلى الزُوّارِ إِلّا بِطَرفَةِ النَظَرِ
- تَفعَلُ هَذا وَأَنتَ مِن بَشَرٍفَكَيفَ لَو كُنتَ مِن سِوى البَشَرِ
- ما أَنتَ إِلّا مِنَ الغُبارِ وَإِنأَصبَحتَ في إِمرَةٍ وَفي خَطَرِ
- المُلكُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُتَجري القَضايا مِنهُ عَلى قَدَرِ
- ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُغَيِّرَ ماأَصبَحتَ فيهِ فَكُن عَلى حَذَرِ
- وَاِعلَم بِأَنَّ الأَيّامَ يَلعَبنَ بِالمَرءِ وَأَنَّ الزَمانَ ذو غِيَرِ