قصائد

عليها ذمام الله من كل ذاعر

الحيص بيصأيوبيالطويلالميم

  1. ١عليها ذِمامُ الله من كُلِّ ذاعِرٍغداةَ أبو الفتْحِ الغياثُ عِصامُها
  2. ٢من الخوف تدْمى بالذَّميل خفافهاوأذْواء قفْرٍ قد نضاها سَقامُها
  3. ٣فنَجدةُ سُلطانِ الزمانِ وجُودُهأجابا فولَّى ذُعْرُها وهُيامُها
  4. ٤تخطَّت رياض الحزن وهي أنيقةٌوما سَرَّها أن يرْجحنَّ ثُمامُها
  5. ٥لنخل قُرىً عند العراقِ بواسقٍشَهيٍّ إِليهَا طلعُها وكمُامها
  6. ٦تُباري ظليمَ القاعِ شدَّاً كأنهابمخترقِ البيداء فيها نَعامُها
  7. ٧إِذا ذكرت جيرانها في مُعَرَّسٍطوْتهُ ولم يشهد بوجدٍ بُغامُها
  8. ٨وكم جاوزَتْ أحياء عذْرٍ نواكثاًيكاثرُ رمْلَ الأنْعمَيْنِ لِئامُها
  9. ٩شعارُ الوغى اِلباسُها وسِلاحُهاإِذا سمعت صوت الصَّريخ انهزامها
  10. ١٠من القوم لا يُسْتوكف النزر منهمإِذا السَّنَة الخضراءُ أغنى غمامها
  11. ١١مقاديمُ في طَرْد الضيوف أذلَّةٌإِذا ما الوغى بالطَّرد شبَّ ضِرامها
  12. ١٢ولما براها الوخد من دلج السُّرىوهُدِّم من طول السِّفار سَنامُها
  13. ١٣وأضمرها التأويبُ في كل مهْمهٍبعيد المدى حتى حكاها زِمامُها
  14. ١٤أناخت بربع العز من سيف دجلةإِلى ذروةِ أعْيا الملوكَ مَرامُها
  15. ١٥بحيث الندى والنجر عِدٌّ فواضحٌصميمٌ ووُطْفٌ مستمرٌّ سجامها
  16. ١٦تشيم من السلطان برْقَ مكارمٍغزارٍ إِذا الأنواءُ عَزَّ جِمامُها
  17. ١٧رزين حصاة الحلم مَغرىً برأفةٍإِذا الجهلةُ الروعاءُ جلَّ اجترامها
  18. ١٨يلذُّ له الصفح الجميلُ اقتْدارُهإِذا طابَ في نفس الدَّنيِّ انتقامها
  19. ١٩رأى زُخْرف الدنيا بعينٍ بصيرةٍسواءٌ عليها تِبْرُها ورَغامُها
  20. ٢٠فلا مالَ اِلا مِنحةٌ وابْتذالُهاولا ذُخر اِلا مِدْحةٌ ودوامُها
  21. ٢١له في المعاني والمعالي كليْهمالَطائفُها مأثورةٌ وجِسامُها
  22. ٢٢كأنَّ أتِيّاً ذا غُثاءٍ إِذا غَزادماءُ الأعادي بالفلاةِ وهامُها
  23. ٢٣إِذا مَدَّ دُفَّاعُ الجِراحِ بقفرةٍفصوَّانُها مُغْروْرقٌ وسِلامُها
  24. ٢٤وما زالَ وطءُ الخيل تحت لوائهمتون الرُّبى حتى اطمأنت اِكامُها
  25. ٢٥تعافُ زُلالَ الماء أنفسُ خَيْلهِفمن مطر الأرماحِ يُشفى أوامُها
  26. ٢٦إِذا أعرضت عن جمَّةٍ ذات عرمضٍسَقاها من الأعْداء رِيّاً كِلامُها
  27. ٢٧تبارى إِذا جدَّ الصريخُ إِلى الردىويكثرُ من حرص الطعانِ عِذامها
  28. ٢٨كفيلٌ بعسَّالَيْ فَلاةٍ وغابةٍإِذا حميت حربٌ وطال احتدامُها
  29. ٢٩فسُمْرٌ ومن ماء النُّحور شرابُهاوغبرٌ وأشلاءُ الملوكِ طَعامها
  30. ٣٠له من راح الخطِّ ما تحْطم الوغىوأرْماحُ عزمٍ لا يُخاف انحطامها
  31. ٣١عجبتُ له نقل السلاح ما تحْطم الوغىومن خوفه طردُ العِدى وحمامها
  32. ٣٢وللطِّرْفِ أنَّى يستقلُّ إِذا مشىبه وهو رضْوى أرضنا وشمامُها
  33. ٣٣وكيف يقود المجْرَ وهو بنفسهِإِذا ما غزا مَجْرُ الوغى ولُهامها
  34. ٣٤بدا الجوْنُ تحدوه الجنوب كأنهعِشارُ مخاضٍ حانَ منها تمامُها
  35. ٣٥يضيءُ بعُلْويٍّ الوميضِ كأنماتألَّقَ في أيدي القُيونِ حُسامها
  36. ٣٦أعاد ضياء الصُّبح غِرْبيب ليلةٍفلولا التماعُ البرقِ دامَ ظلامُها
  37. ٣٧صوارخ رعْدٍ ما يكفُّ قَؤولُهاوظِلْمانُ جوْنٍ ما يخف ركامها
  38. ٣٨كما اصطرخت والحرب شوهاء بالردىطُبولُ ملوكٍ بالعراء خِصامُها
  39. ٣٩وما زال تمْريهِ الصِّبا وتُدِرُّهُإِلى أن هَمى والأرضُ بادٍ قَتامها
  40. ٤٠ومَدُّ أتيٍّ ذو زُهاءٍ كأنَّهُطرائدُ أذْوادٍ يجيشُ لُغامُها
  41. ٤١فقلتَ لأنْدى منه في كلِّ أزْمةٍبنانُك يُغني المُعْتفينَ انْثجامُها
  42. ٤٢أبى لك وجد المجد اِحداث سلوةٍإِذا ما صباباتٌ تقضَّى غَرامُها
  43. ٤٣وزادك أقوالُ العواذل في النَّدىسخاءً وقد كفَّ الكِرامَ مَلامُها
  44. ٤٤فمنك الْتِئامُ الشعب أعيْا شتيتُهومنكَ صلاح الحال عَزَّ نِظامها
  45. ٤٥نقيُّ أديمِ العِرْض عن قول عائبٍإِذا شان أعراضَ العشائرِ ذامُها
  46. ٤٦فانْ ذُكرت نُعمى فأنت جَوادهاواِنْ لقحت حربٌ فأنت هُمامُها