عليها ذمام الله من كل ذاعر
الحيص بيصأيوبيالطويلالميم
- ١عليها ذِمامُ الله من كُلِّ ذاعِرٍغداةَ أبو الفتْحِ الغياثُ عِصامُها
- ٢من الخوف تدْمى بالذَّميل خفافهاوأذْواء قفْرٍ قد نضاها سَقامُها
- ٣فنَجدةُ سُلطانِ الزمانِ وجُودُهأجابا فولَّى ذُعْرُها وهُيامُها
- ٤تخطَّت رياض الحزن وهي أنيقةٌوما سَرَّها أن يرْجحنَّ ثُمامُها
- ٥لنخل قُرىً عند العراقِ بواسقٍشَهيٍّ إِليهَا طلعُها وكمُامها
- ٦تُباري ظليمَ القاعِ شدَّاً كأنهابمخترقِ البيداء فيها نَعامُها
- ٧إِذا ذكرت جيرانها في مُعَرَّسٍطوْتهُ ولم يشهد بوجدٍ بُغامُها
- ٨وكم جاوزَتْ أحياء عذْرٍ نواكثاًيكاثرُ رمْلَ الأنْعمَيْنِ لِئامُها
- ٩شعارُ الوغى اِلباسُها وسِلاحُهاإِذا سمعت صوت الصَّريخ انهزامها
- ١٠من القوم لا يُسْتوكف النزر منهمإِذا السَّنَة الخضراءُ أغنى غمامها
- ١١مقاديمُ في طَرْد الضيوف أذلَّةٌإِذا ما الوغى بالطَّرد شبَّ ضِرامها
- ١٢ولما براها الوخد من دلج السُّرىوهُدِّم من طول السِّفار سَنامُها
- ١٣وأضمرها التأويبُ في كل مهْمهٍبعيد المدى حتى حكاها زِمامُها
- ١٤أناخت بربع العز من سيف دجلةإِلى ذروةِ أعْيا الملوكَ مَرامُها
- ١٥بحيث الندى والنجر عِدٌّ فواضحٌصميمٌ ووُطْفٌ مستمرٌّ سجامها
- ١٦تشيم من السلطان برْقَ مكارمٍغزارٍ إِذا الأنواءُ عَزَّ جِمامُها
- ١٧رزين حصاة الحلم مَغرىً برأفةٍإِذا الجهلةُ الروعاءُ جلَّ اجترامها
- ١٨يلذُّ له الصفح الجميلُ اقتْدارُهإِذا طابَ في نفس الدَّنيِّ انتقامها
- ١٩رأى زُخْرف الدنيا بعينٍ بصيرةٍسواءٌ عليها تِبْرُها ورَغامُها
- ٢٠فلا مالَ اِلا مِنحةٌ وابْتذالُهاولا ذُخر اِلا مِدْحةٌ ودوامُها
- ٢١له في المعاني والمعالي كليْهمالَطائفُها مأثورةٌ وجِسامُها
- ٢٢كأنَّ أتِيّاً ذا غُثاءٍ إِذا غَزادماءُ الأعادي بالفلاةِ وهامُها
- ٢٣إِذا مَدَّ دُفَّاعُ الجِراحِ بقفرةٍفصوَّانُها مُغْروْرقٌ وسِلامُها
- ٢٤وما زالَ وطءُ الخيل تحت لوائهمتون الرُّبى حتى اطمأنت اِكامُها
- ٢٥تعافُ زُلالَ الماء أنفسُ خَيْلهِفمن مطر الأرماحِ يُشفى أوامُها
- ٢٦إِذا أعرضت عن جمَّةٍ ذات عرمضٍسَقاها من الأعْداء رِيّاً كِلامُها
- ٢٧تبارى إِذا جدَّ الصريخُ إِلى الردىويكثرُ من حرص الطعانِ عِذامها
- ٢٨كفيلٌ بعسَّالَيْ فَلاةٍ وغابةٍإِذا حميت حربٌ وطال احتدامُها
- ٢٩فسُمْرٌ ومن ماء النُّحور شرابُهاوغبرٌ وأشلاءُ الملوكِ طَعامها
- ٣٠له من راح الخطِّ ما تحْطم الوغىوأرْماحُ عزمٍ لا يُخاف انحطامها
- ٣١عجبتُ له نقل السلاح ما تحْطم الوغىومن خوفه طردُ العِدى وحمامها
- ٣٢وللطِّرْفِ أنَّى يستقلُّ إِذا مشىبه وهو رضْوى أرضنا وشمامُها
- ٣٣وكيف يقود المجْرَ وهو بنفسهِإِذا ما غزا مَجْرُ الوغى ولُهامها
- ٣٤بدا الجوْنُ تحدوه الجنوب كأنهعِشارُ مخاضٍ حانَ منها تمامُها
- ٣٥يضيءُ بعُلْويٍّ الوميضِ كأنماتألَّقَ في أيدي القُيونِ حُسامها
- ٣٦أعاد ضياء الصُّبح غِرْبيب ليلةٍفلولا التماعُ البرقِ دامَ ظلامُها
- ٣٧صوارخ رعْدٍ ما يكفُّ قَؤولُهاوظِلْمانُ جوْنٍ ما يخف ركامها
- ٣٨كما اصطرخت والحرب شوهاء بالردىطُبولُ ملوكٍ بالعراء خِصامُها
- ٣٩وما زال تمْريهِ الصِّبا وتُدِرُّهُإِلى أن هَمى والأرضُ بادٍ قَتامها
- ٤٠ومَدُّ أتيٍّ ذو زُهاءٍ كأنَّهُطرائدُ أذْوادٍ يجيشُ لُغامُها
- ٤١فقلتَ لأنْدى منه في كلِّ أزْمةٍبنانُك يُغني المُعْتفينَ انْثجامُها
- ٤٢أبى لك وجد المجد اِحداث سلوةٍإِذا ما صباباتٌ تقضَّى غَرامُها
- ٤٣وزادك أقوالُ العواذل في النَّدىسخاءً وقد كفَّ الكِرامَ مَلامُها
- ٤٤فمنك الْتِئامُ الشعب أعيْا شتيتُهومنكَ صلاح الحال عَزَّ نِظامها
- ٤٥نقيُّ أديمِ العِرْض عن قول عائبٍإِذا شان أعراضَ العشائرِ ذامُها
- ٤٦فانْ ذُكرت نُعمى فأنت جَوادهاواِنْ لقحت حربٌ فأنت هُمامُها