هي البدر من سنة البدر أملح
عمارة اليمنيأندلسيالطويلغزلالحاء
حجم الخط
- هي البدر من سنة البدر أملحوغرتها من غرة الصبح أصبح
- منعمة تسبي العقول بصورةإلى مثلها لب الجوانح يجنح
- كأن الظباء العفر يحكين جيدهاومقلتها في حين ترنو وتسنح
- كأن اهتزاز الغصن من فوق ردفهاقضيب بأعلى رملة يترنح
- تعلمت من حبي لها عزة الهوىوقد كنت فيه قبلها أتسمح
- وهيج نار الوجد والشوق قولهاأحتى إلى الجوزاء طرفك يطمح
- فلا جفن إلا ماؤه ثم يسفحولا نار إلا زندها ثم يقدح
- وما علمت أني إذا شفني الهوىإليها بدعوى الصبر لا أتبجح
- وأن اعترافي بالتأخر حيث لايقدمني فضل أجل وأرجح
- ألم تر فضل الصالح الملك لم يدععلى الأرض من يثني عليه ويمدح
- كأن مساعي جملة الخلق جملةغدت بمساعيه الحميدة تشرح
- تجمع فيه ما تفرق في الورىعلى أنه أسنى وأسمى وأسمح
- يرجى الندى منه فيغني ويسمحويخشى الردى منه فيعفو ويصفح
- وقافية تجلوه غرائب فضلهفتعرب عن فصل الخطاب وتفصح
- بديهته تذري بكل رويةوتبدي عوار المحسنين وتفضح
- وكم بين فياض البديهة سابقوآخر يكدي فكره حين يكدح