قصائد

هنيئا له عادى أعادي إمامه

ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالميم

  1. ١هَنِيئاً لَهُ عَادَى أَعَادِي إِمَامِهِمُكَاثَرَةً وَقْعَ الحَيَا مِنْ غَمَامِهِ
  2. ٢قَصِيّ دَنا مِن مَشْرَعِ الجُودِ والنَّدىفَحَيَّاهُ شامي الرّيِّ قَبلَ حِيَامِهِ
  3. ٣وَيَمَّمَ دَارَ المُلْكِ مُعْتَصِماً بِهاعَلَى ثِقَةٍ مِن فَوْزِهِ بِاعْتِصَامِهِ
  4. ٤فَلا عَجَبٌ أنْ رَاحَ يَومَ سَلامِهِإلَى سِلْمِ دَهْر شَجَّه بسلامِهِ
  5. ٥حَدَتْهُ إِلى البَابِ الكَريمِ كَرَامةٌتَعَرّفَهَا في سَيْرِهِ بِسَلامِهِ
  6. ٦أحَلَّتْهُ أعلَى تُرْعَةٍ بِاضْطِرابِهِوَعَلَّتْهُ أحْلَى شِرْعَةٍ في اضْطِرَامِهِ
  7. ٧صَنَائِعُ مَوْلىً أَصْبَحَ الدَّهْرُ عَبْدَهُوأَصْحَبَ حَتَّى قَادَه بِزِمَامِهِ
  8. ٨إِذا الشِّعْرُ لاقَى جَيْشَهَا وهو جائِشٌكَفَاهُ اعتِذاراً أَنَّهُ في انْهِزامِهِ
  9. ٩تكُفُّ القَوافي عَن تَعَرُّضِها لَهوَهَيْهَاتَ يُحْصَى القَطْرُ عِنْدَ انْسِجامِهِ
  10. ١٠سَحابُ نَدىً تُزْجِيهِ رِيحُ ارْتِياحِهِوَيُغْرِيهِ بالإلْثاثِ بَرْقُ ابْتِسامِهِ
  11. ١١هُوَ المَلِكُ المَيْمونُ وَجْهاً وَدَوْلَةًيدينُ لَه بالقُرْبِ أقْصَى مَرَامِهِ
  12. ١٢تَلَقَّتْ لِوَاءَ المَجْدِ راحتُهُ التِيتَوَلَّتْ بِناءَ الجُودِ عِنْدَ انْهِدامِهِ
  13. ١٣مُطَهَّرَةٌ أعْراقُهُ عُمَرِيَّةٌلَهَا مِنْ سِنَانِ الفَخْرِ أعْلَى سَنَامِهِ
  14. ١٤عَلى المَجْدِ والعَليْا بَهَاءُ اعتِزازِهِوَللدّينِ والدّنْيَا مَضاءُ اعْتِزامِهِ
  15. ١٥يَسُوءُ طُغاةَ الكُفْرِ كافِي فِعالِهِويَأْسُو كُلومَ الدَّهرِ شافِي كَلامِهِ
  16. ١٦عَوَاقِبَ ما يَأتِي وَما هُوَ تَارِكٌيَذُمُّ الذِي لَم يَعْتَلِق بِذِمَامِهِ
  17. ١٧كَفَانِي افْتِخاراً أَنَّني مِن جَنابِهِبِحَيثُ تَنالُ النجم كَفُّ عُلامِهِ
  18. ١٨أَرَى مِنْهُ بَدْرَ المُلْكِ دُونَ سِرارِهِوأبْصر بَحْرَ الجُودِ غَيْرَ غَرَامِهِ
  19. ١٩حَبَا وحَمَى في عُسْرَةٍ ومَخافَةٍفَها أنا ذا في كَلِّهِ واحْتِرامِهِ
  20. ٢٠أَسيرُ إلَى إقْطاعِهِ في ثِيابهِعلَى طرْفِهِ مِنْ دارِهِ بِحُسامِهِ