هنيئا له عادى أعادي إمامه
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالميم
- ١هَنِيئاً لَهُ عَادَى أَعَادِي إِمَامِهِمُكَاثَرَةً وَقْعَ الحَيَا مِنْ غَمَامِهِ
- ٢قَصِيّ دَنا مِن مَشْرَعِ الجُودِ والنَّدىفَحَيَّاهُ شامي الرّيِّ قَبلَ حِيَامِهِ
- ٣وَيَمَّمَ دَارَ المُلْكِ مُعْتَصِماً بِهاعَلَى ثِقَةٍ مِن فَوْزِهِ بِاعْتِصَامِهِ
- ٤فَلا عَجَبٌ أنْ رَاحَ يَومَ سَلامِهِإلَى سِلْمِ دَهْر شَجَّه بسلامِهِ
- ٥حَدَتْهُ إِلى البَابِ الكَريمِ كَرَامةٌتَعَرّفَهَا في سَيْرِهِ بِسَلامِهِ
- ٦أحَلَّتْهُ أعلَى تُرْعَةٍ بِاضْطِرابِهِوَعَلَّتْهُ أحْلَى شِرْعَةٍ في اضْطِرَامِهِ
- ٧صَنَائِعُ مَوْلىً أَصْبَحَ الدَّهْرُ عَبْدَهُوأَصْحَبَ حَتَّى قَادَه بِزِمَامِهِ
- ٨إِذا الشِّعْرُ لاقَى جَيْشَهَا وهو جائِشٌكَفَاهُ اعتِذاراً أَنَّهُ في انْهِزامِهِ
- ٩تكُفُّ القَوافي عَن تَعَرُّضِها لَهوَهَيْهَاتَ يُحْصَى القَطْرُ عِنْدَ انْسِجامِهِ
- ١٠سَحابُ نَدىً تُزْجِيهِ رِيحُ ارْتِياحِهِوَيُغْرِيهِ بالإلْثاثِ بَرْقُ ابْتِسامِهِ
- ١١هُوَ المَلِكُ المَيْمونُ وَجْهاً وَدَوْلَةًيدينُ لَه بالقُرْبِ أقْصَى مَرَامِهِ
- ١٢تَلَقَّتْ لِوَاءَ المَجْدِ راحتُهُ التِيتَوَلَّتْ بِناءَ الجُودِ عِنْدَ انْهِدامِهِ
- ١٣مُطَهَّرَةٌ أعْراقُهُ عُمَرِيَّةٌلَهَا مِنْ سِنَانِ الفَخْرِ أعْلَى سَنَامِهِ
- ١٤عَلى المَجْدِ والعَليْا بَهَاءُ اعتِزازِهِوَللدّينِ والدّنْيَا مَضاءُ اعْتِزامِهِ
- ١٥يَسُوءُ طُغاةَ الكُفْرِ كافِي فِعالِهِويَأْسُو كُلومَ الدَّهرِ شافِي كَلامِهِ
- ١٦عَوَاقِبَ ما يَأتِي وَما هُوَ تَارِكٌيَذُمُّ الذِي لَم يَعْتَلِق بِذِمَامِهِ
- ١٧كَفَانِي افْتِخاراً أَنَّني مِن جَنابِهِبِحَيثُ تَنالُ النجم كَفُّ عُلامِهِ
- ١٨أَرَى مِنْهُ بَدْرَ المُلْكِ دُونَ سِرارِهِوأبْصر بَحْرَ الجُودِ غَيْرَ غَرَامِهِ
- ١٩حَبَا وحَمَى في عُسْرَةٍ ومَخافَةٍفَها أنا ذا في كَلِّهِ واحْتِرامِهِ
- ٢٠أَسيرُ إلَى إقْطاعِهِ في ثِيابهِعلَى طرْفِهِ مِنْ دارِهِ بِحُسامِهِ