صحا القلب من حب الرجاء وغودرت
الحيص بيصأيوبيالطويلالميم
- ١صحا القلب من حُبِّ الرجاء وغودرتْولودُ المُنى لايُستَسلُّ عقيمُها
- ٢وبِتُّ كمجهودٍ تَراخى بموتهِلحالةِ سوءٍ ما يَبَلُّ سَقيمُها
- ٣عشيَّةَ لا يُهدى رشيدٌ لمقْصدٍولا طُرقُ الآراءِ يُغْني عليمُها
- ٤ولا الحزمُ اِلا طاعةُ الصمت والنُّهىواِن شَقِيت نفسي وطالتْ همومُها
- ٥ولو لاك نجَّتْني من الهمِّ عَزْمةٌيدقُّ صِحاحَ الذَّابلات حطيمُها
- ٦ولكنني قيَّدْتُ منكَ بأنْعُمٍزكا حادثٌ مناه وطابَ قديمُها
- ٧فلله ما أولي طِرادٌ من العُلىبني الدهر والأيامُ فذٌّ كريمُها
- ٨نماكَ ضَروباً الأكُفُّ رواعشٌوَهُوباً اذا الشَّهْباء أكدت غيومُها
- ٩غِنى أنفس العافين ساوها الطَّوىحِماها اذا ما رامها من يضيمُها
- ١٠يحدِّث عنك الخيرَ بادٍ وحاضرٌمُسافرُ أرضٍ ظاعنٌ ومُقيمُها
- ١١فلا زلت محموداً على البأس والندىكَسوب العلى ما صاحب النفس خِيمُها