صحا القلب من حب الرجاء وغودرت
حجم الخط
- صحا القلب من حُبِّ الرجاء وغودرتْولودُ المُنى لايُستَسلُّ عقيمُها
- وبِتُّ كمجهودٍ تَراخى بموتهِلحالةِ سوءٍ ما يَبَلُّ سَقيمُها
- عشيَّةَ لا يُهدى رشيدٌ لمقْصدٍولا طُرقُ الآراءِ يُغْني عليمُها
- ولا الحزمُ اِلا طاعةُ الصمت والنُّهىواِن شَقِيت نفسي وطالتْ همومُها
- ولو لاك نجَّتْني من الهمِّ عَزْمةٌيدقُّ صِحاحَ الذَّابلات حطيمُها
- ولكنني قيَّدْتُ منكَ بأنْعُمٍزكا حادثٌ مناه وطابَ قديمُها
- فلله ما أولي طِرادٌ من العُلىبني الدهر والأيامُ فذٌّ كريمُها
- نماكَ ضَروباً الأكُفُّ رواعشٌوَهُوباً اذا الشَّهْباء أكدت غيومُها
- غِنى أنفس العافين ساوها الطَّوىحِماها اذا ما رامها من يضيمُها
- يحدِّث عنك الخيرَ بادٍ وحاضرٌمُسافرُ أرضٍ ظاعنٌ ومُقيمُها
- فلا زلت محموداً على البأس والندىكَسوب العلى ما صاحب النفس خِيمُها