أيدفعني الدهر عن مطلبي
ابن سناء الملكأيوبيالمتقاربالياء
حجم الخط
- أَيَدْفَعُني الدَهْرَ عَنْ مَطْلَبيويُكْثِرُ من لُؤْمِه المَطْلَ بي
- ويَقْصِدُ صدِّي إِذا ما صَدَايَأَرَادَ الوُرُودَ عَلَى مَشْرَبي
- وإِنْ رُمْتُ أَسْهَلَ شَيْءٍ عليهِتَرَاهُ يصلِّي عَلى أَشْعَبِ
- وأَسأَلُه نَقْلَ أَخْلاَقِهفَيُنْشِدُ بَيْتَ أَبي الطيب
- ولم يدرِ أَنِّي كثيرُ الإِباءِوأَنَّ الرَّشِيدَ المرَجَّى أَبي
- وأَنِّي بِه قَد فَخرْتُ الأَنامَبفضلِ النِّصابِ مَعَ المَنْصِبِ
- وأَنِّي لو شئتُ من سَعْدِهلأَنْعَلْتُ رِجْليَّ بالكَوكَب
- ولو شئتُ كَان لَديَّ الهِلالُبِنَهْرِ المجرَّةِ كالمركب
- ولكنَّ لي أَرَباً لو أَرادَلصيَّرهُ غَيرَ مُسْتَصْعَب
- رجَوْتُ به أَن أَنَال العُلىَوأَن يُقْتَدَى الفَخْرُ مِنْ مَنْصِبِ
- وأَن أَلبسَ العزِّ مُسْتَمْتِعاًوأَن أَطْرحَ الذُّلَّ عن مَنْكبي
- ومن لم يكن في العُلا نَاصِباًيُرَى وهْوَ في القَوم لم يُنْصَبِ
- ومن لم يَسرْ نَحوها لَم يسرْبنُجحٍ لقَصْدٍ ولا مَطْلَبِ
- ومن لم يسُد في الصِّبا لم يَسُدْإِذا صَار في حِلْيةِ الأَشْيَب
- فيا سيِّدي إِنَّني عَاتِبٌعَلَيْكَ ولو شِئْتَ لَمْ أَعْتِب
- لقد أَسكَرَتْني خُمورُ الخُمولِوأَنت تحلِّلُ لي مَشْرَبي
- أَيطلعُ فَجْر سُعُودِي وَلاَأَفِرُّ إِليه من الغَيْهَبِ
- بحقِّك إِما عَصَيْتَ الحُنُوَّوجَوَّزْتَ في تَرْكِه مَذهبي
- وهوَّنْتَ أَمْرَ فِرَاقي عَلَيْكَفما هوَّنَ المرءُ لم يَصْعُبِ
- فإِنْ قُلْتَ لاَ ثُمَّ أَبْصَرْتَنيعَتِبْتُ عَلَيك فلا تَعْتِب