أيدفعني الدهر عن مطلبي
ابن سناء الملكأيوبيالمتقاربالياء
- ١أَيَدْفَعُني الدَهْرَ عَنْ مَطْلَبيويُكْثِرُ من لُؤْمِه المَطْلَ بي
- ٢ويَقْصِدُ صدِّي إِذا ما صَدَايَأَرَادَ الوُرُودَ عَلَى مَشْرَبي
- ٣وإِنْ رُمْتُ أَسْهَلَ شَيْءٍ عليهِتَرَاهُ يصلِّي عَلى أَشْعَبِ
- ٤وأَسأَلُه نَقْلَ أَخْلاَقِهفَيُنْشِدُ بَيْتَ أَبي الطيب
- ٥ولم يدرِ أَنِّي كثيرُ الإِباءِوأَنَّ الرَّشِيدَ المرَجَّى أَبي
- ٦وأَنِّي بِه قَد فَخرْتُ الأَنامَبفضلِ النِّصابِ مَعَ المَنْصِبِ
- ٧وأَنِّي لو شئتُ من سَعْدِهلأَنْعَلْتُ رِجْليَّ بالكَوكَب
- ٨ولو شئتُ كَان لَديَّ الهِلالُبِنَهْرِ المجرَّةِ كالمركب
- ٩ولكنَّ لي أَرَباً لو أَرادَلصيَّرهُ غَيرَ مُسْتَصْعَب
- ١٠رجَوْتُ به أَن أَنَال العُلىَوأَن يُقْتَدَى الفَخْرُ مِنْ مَنْصِبِ
- ١١وأَن أَلبسَ العزِّ مُسْتَمْتِعاًوأَن أَطْرحَ الذُّلَّ عن مَنْكبي
- ١٢ومن لم يكن في العُلا نَاصِباًيُرَى وهْوَ في القَوم لم يُنْصَبِ
- ١٣ومن لم يَسرْ نَحوها لَم يسرْبنُجحٍ لقَصْدٍ ولا مَطْلَبِ
- ١٤ومن لم يسُد في الصِّبا لم يَسُدْإِذا صَار في حِلْيةِ الأَشْيَب
- ١٥فيا سيِّدي إِنَّني عَاتِبٌعَلَيْكَ ولو شِئْتَ لَمْ أَعْتِب
- ١٦لقد أَسكَرَتْني خُمورُ الخُمولِوأَنت تحلِّلُ لي مَشْرَبي
- ١٧أَيطلعُ فَجْر سُعُودِي وَلاَأَفِرُّ إِليه من الغَيْهَبِ
- ١٨بحقِّك إِما عَصَيْتَ الحُنُوَّوجَوَّزْتَ في تَرْكِه مَذهبي
- ١٩وهوَّنْتَ أَمْرَ فِرَاقي عَلَيْكَفما هوَّنَ المرءُ لم يَصْعُبِ
- ٢٠فإِنْ قُلْتَ لاَ ثُمَّ أَبْصَرْتَنيعَتِبْتُ عَلَيك فلا تَعْتِب