قصائد

أيدفعني الدهر عن مطلبي

ابن سناء الملكأيوبيالمتقاربالياء

  1. ١أَيَدْفَعُني الدَهْرَ عَنْ مَطْلَبيويُكْثِرُ من لُؤْمِه المَطْلَ بي
  2. ٢ويَقْصِدُ صدِّي إِذا ما صَدَايَأَرَادَ الوُرُودَ عَلَى مَشْرَبي
  3. ٣وإِنْ رُمْتُ أَسْهَلَ شَيْءٍ عليهِتَرَاهُ يصلِّي عَلى أَشْعَبِ
  4. ٤وأَسأَلُه نَقْلَ أَخْلاَقِهفَيُنْشِدُ بَيْتَ أَبي الطيب
  5. ٥ولم يدرِ أَنِّي كثيرُ الإِباءِوأَنَّ الرَّشِيدَ المرَجَّى أَبي
  6. ٦وأَنِّي بِه قَد فَخرْتُ الأَنامَبفضلِ النِّصابِ مَعَ المَنْصِبِ
  7. ٧وأَنِّي لو شئتُ من سَعْدِهلأَنْعَلْتُ رِجْليَّ بالكَوكَب
  8. ٨ولو شئتُ كَان لَديَّ الهِلالُبِنَهْرِ المجرَّةِ كالمركب
  9. ٩ولكنَّ لي أَرَباً لو أَرادَلصيَّرهُ غَيرَ مُسْتَصْعَب
  10. ١٠رجَوْتُ به أَن أَنَال العُلىَوأَن يُقْتَدَى الفَخْرُ مِنْ مَنْصِبِ
  11. ١١وأَن أَلبسَ العزِّ مُسْتَمْتِعاًوأَن أَطْرحَ الذُّلَّ عن مَنْكبي
  12. ١٢ومن لم يكن في العُلا نَاصِباًيُرَى وهْوَ في القَوم لم يُنْصَبِ
  13. ١٣ومن لم يَسرْ نَحوها لَم يسرْبنُجحٍ لقَصْدٍ ولا مَطْلَبِ
  14. ١٤ومن لم يسُد في الصِّبا لم يَسُدْإِذا صَار في حِلْيةِ الأَشْيَب
  15. ١٥فيا سيِّدي إِنَّني عَاتِبٌعَلَيْكَ ولو شِئْتَ لَمْ أَعْتِب
  16. ١٦لقد أَسكَرَتْني خُمورُ الخُمولِوأَنت تحلِّلُ لي مَشْرَبي
  17. ١٧أَيطلعُ فَجْر سُعُودِي وَلاَأَفِرُّ إِليه من الغَيْهَبِ
  18. ١٨بحقِّك إِما عَصَيْتَ الحُنُوَّوجَوَّزْتَ في تَرْكِه مَذهبي
  19. ١٩وهوَّنْتَ أَمْرَ فِرَاقي عَلَيْكَفما هوَّنَ المرءُ لم يَصْعُبِ
  20. ٢٠فإِنْ قُلْتَ لاَ ثُمَّ أَبْصَرْتَنيعَتِبْتُ عَلَيك فلا تَعْتِب