لمثال نعل المصطفى أصفي الهوى
ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالراء
حجم الخط
- لِمِثَالِ نَعْلِ المُصْطَفَى أُصْفِي الهَوَىوَأَرَى السُلُوَّ خَطِيئَةً لَنْ تُغْفَرا
- وَإِذَا أُصَافِحُهُ وأَمْسَحُ لاثِماًأَرْكانَهُ فَمُعزِّزاً وَمُوَقِّرا
- سِرُّ اعْتِزَازِي في جَهارِ تَذَلُّلِيلِجَلالِهِ أَثَراً بِقَلْبِي أَثَّرا
- إِنْ شَاقَنِي ذَاكَ المِثالُ فَطَالَماشَاقَ المُحِبَّ الطيْفُ يَطْرُقُ فِي الكَرى
- لِي أُسْوَةٌ فِي العاشِقِينَ وَقَصْدِهِمْلَثْمَ الطُلولِ لأَهْلِهِنَّ تَذكُّرا
- وَبُكائِهِمْ تِلْكَ المَعَاهِدَ ضِلَّةًتَحْتَ الظَّلامِ عَلَى الغَرامِ تَوَفَّرا
- أَفَلا أُمَرِّغُ فيهِ شَيْبِي رَاشِداًوأُريقُ دَمْعِي وَسْطَه مُسْتَبْصِرا
- ثِقَةً بِإِثْرائِي مِنَ الخَيْراتِ فِيشَغَفِي بِنَعْلَيْ خَيْر منْ وَطِئَ الثَّرى