أشاد بها الداعي المهيب إلى الرشد
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالدال
- ١أَشَادَ بِها الدَّاعِي المُهيبُ إلَى الرُّشْدِفَهَبَّ لَها أَهلُ السعَادَة بِالخُلْدِ
- ٢وِلايَةُ عَهْدٍ أنْجَزَ الحَقُّ وَعْدَهبِتَقْلِيدِها مِنْ أهْلِهِ الصادِق الوَعْدِ
- ٣وبَيْعَة رضْوانٍ تَبَلَّجَ صُبْحُهاعَنِ القَمَرِ الوَضَّاحِ فِي أُفُقِ المَجْدِ
- ٤تَجَلتْ وَجَلَّتْ عِزّةً فَليَوْمهامِنَ الدَّهْرِ تَفْويفُ الطّرازِ مِنَ البُرْدِ
- ٥وَحَلَّتْ بِسَعْدِ الأَسْعدِ الشَّمسُ عِنْدَهافَأيِّدَ فِي أَثْنائِها السَّعْدُ بِالسَّعْدِ
- ٦وَلَمَّا أَتَتْ بَيْنَ التَّهانِي فَريدَةًتَخيَّرَها التَّوفيقُ فِي رَجَبِ الفَرْدِ
- ٧أَبَى الدِّين والدُّنيا وُلاةً سِوَى بَنِيأَبِي حَفْص الأَقْمَار وَالسُّحْبِ والأُسْدِ
- ٨وَإِنْ ضَايَقَتْ فيهَا المُلُوك وَعَدَّدَتْمَنَاقِبَ تَحْكِي الشُّهبَ فِي الظُّلَمِ الرُّبْدِ
- ٩فَإِنَّ كِتابَ اللَّهِ يَفْضُلُ كُلُّهُوَقَدْ فَضَلَتْهُ بَيْنَها سُورَةُ الحَمْدِ
- ١٠وَفِي شَجَراتِ الرَّوْضِ طيبٌ مُعَطَّرٌصَباهُ وَلِلأُتْرُجِّ مَا لَيْسَ لِلرَّنْدِ
- ١١وَكُلُّ سِلاحِ الحَرْبِ بَادٍ غَناؤُهُولَكِنْ لِمَعْنىً أُوثِرَ الصارِمُ الهِنْدِي
- ١٢عَلى زَكَرِيَّاءَ بْنِ يَحْيَى التقى الرِّضَىكَما التَقَتِ الأَنْداءُ صُبْحاً عَلَى الوَرْدِ
- ١٣عَلَى المُرْتَضَى بنِ المُرْتَضَى فِي أَرُومَةٍنَمَتْ صُعداً بالنَّجْلِ والأَبِ والجَدِّ
- ١٤عَلَى المُكْتَفِي والمُقْتَفِي نَهْجَ قَصْدِهِوَمُشْبِهِه في البَأْسِ وَالجُودِ وَالجَدِّ