أشاد بها الداعي المهيب إلى الرشد
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالدال
حجم الخط
- أَشَادَ بِها الدَّاعِي المُهيبُ إلَى الرُّشْدِفَهَبَّ لَها أَهلُ السعَادَة بِالخُلْدِ
- وِلايَةُ عَهْدٍ أنْجَزَ الحَقُّ وَعْدَهبِتَقْلِيدِها مِنْ أهْلِهِ الصادِق الوَعْدِ
- وبَيْعَة رضْوانٍ تَبَلَّجَ صُبْحُهاعَنِ القَمَرِ الوَضَّاحِ فِي أُفُقِ المَجْدِ
- تَجَلتْ وَجَلَّتْ عِزّةً فَليَوْمهامِنَ الدَّهْرِ تَفْويفُ الطّرازِ مِنَ البُرْدِ
- وَحَلَّتْ بِسَعْدِ الأَسْعدِ الشَّمسُ عِنْدَهافَأيِّدَ فِي أَثْنائِها السَّعْدُ بِالسَّعْدِ
- وَلَمَّا أَتَتْ بَيْنَ التَّهانِي فَريدَةًتَخيَّرَها التَّوفيقُ فِي رَجَبِ الفَرْدِ
- أَبَى الدِّين والدُّنيا وُلاةً سِوَى بَنِيأَبِي حَفْص الأَقْمَار وَالسُّحْبِ والأُسْدِ
- وَإِنْ ضَايَقَتْ فيهَا المُلُوك وَعَدَّدَتْمَنَاقِبَ تَحْكِي الشُّهبَ فِي الظُّلَمِ الرُّبْدِ
- فَإِنَّ كِتابَ اللَّهِ يَفْضُلُ كُلُّهُوَقَدْ فَضَلَتْهُ بَيْنَها سُورَةُ الحَمْدِ
- وَفِي شَجَراتِ الرَّوْضِ طيبٌ مُعَطَّرٌصَباهُ وَلِلأُتْرُجِّ مَا لَيْسَ لِلرَّنْدِ
- وَكُلُّ سِلاحِ الحَرْبِ بَادٍ غَناؤُهُولَكِنْ لِمَعْنىً أُوثِرَ الصارِمُ الهِنْدِي
- عَلى زَكَرِيَّاءَ بْنِ يَحْيَى التقى الرِّضَىكَما التَقَتِ الأَنْداءُ صُبْحاً عَلَى الوَرْدِ
- عَلَى المُرْتَضَى بنِ المُرْتَضَى فِي أَرُومَةٍنَمَتْ صُعداً بالنَّجْلِ والأَبِ والجَدِّ
- عَلَى المُكْتَفِي والمُقْتَفِي نَهْجَ قَصْدِهِوَمُشْبِهِه في البَأْسِ وَالجُودِ وَالجَدِّ