قصائد

أشاد بها الداعي المهيب إلى الرشد

ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالدال

  1. ١أَشَادَ بِها الدَّاعِي المُهيبُ إلَى الرُّشْدِفَهَبَّ لَها أَهلُ السعَادَة بِالخُلْدِ
  2. ٢وِلايَةُ عَهْدٍ أنْجَزَ الحَقُّ وَعْدَهبِتَقْلِيدِها مِنْ أهْلِهِ الصادِق الوَعْدِ
  3. ٣وبَيْعَة رضْوانٍ تَبَلَّجَ صُبْحُهاعَنِ القَمَرِ الوَضَّاحِ فِي أُفُقِ المَجْدِ
  4. ٤تَجَلتْ وَجَلَّتْ عِزّةً فَليَوْمهامِنَ الدَّهْرِ تَفْويفُ الطّرازِ مِنَ البُرْدِ
  5. ٥وَحَلَّتْ بِسَعْدِ الأَسْعدِ الشَّمسُ عِنْدَهافَأيِّدَ فِي أَثْنائِها السَّعْدُ بِالسَّعْدِ
  6. ٦وَلَمَّا أَتَتْ بَيْنَ التَّهانِي فَريدَةًتَخيَّرَها التَّوفيقُ فِي رَجَبِ الفَرْدِ
  7. ٧أَبَى الدِّين والدُّنيا وُلاةً سِوَى بَنِيأَبِي حَفْص الأَقْمَار وَالسُّحْبِ والأُسْدِ
  8. ٨وَإِنْ ضَايَقَتْ فيهَا المُلُوك وَعَدَّدَتْمَنَاقِبَ تَحْكِي الشُّهبَ فِي الظُّلَمِ الرُّبْدِ
  9. ٩فَإِنَّ كِتابَ اللَّهِ يَفْضُلُ كُلُّهُوَقَدْ فَضَلَتْهُ بَيْنَها سُورَةُ الحَمْدِ
  10. ١٠وَفِي شَجَراتِ الرَّوْضِ طيبٌ مُعَطَّرٌصَباهُ وَلِلأُتْرُجِّ مَا لَيْسَ لِلرَّنْدِ
  11. ١١وَكُلُّ سِلاحِ الحَرْبِ بَادٍ غَناؤُهُولَكِنْ لِمَعْنىً أُوثِرَ الصارِمُ الهِنْدِي
  12. ١٢عَلى زَكَرِيَّاءَ بْنِ يَحْيَى التقى الرِّضَىكَما التَقَتِ الأَنْداءُ صُبْحاً عَلَى الوَرْدِ
  13. ١٣عَلَى المُرْتَضَى بنِ المُرْتَضَى فِي أَرُومَةٍنَمَتْ صُعداً بالنَّجْلِ والأَبِ والجَدِّ
  14. ١٤عَلَى المُكْتَفِي والمُقْتَفِي نَهْجَ قَصْدِهِوَمُشْبِهِه في البَأْسِ وَالجُودِ وَالجَدِّ