قصائد

تجافت عن مضاجعها جنوب

ابن الأبار البلنسيمملوكيالوافرالباء

  1. ١تَجَافَتْ عَنْ مَضَاجِعِها جُنوبُتُدافِعُ بِالإِنَابَةِ مَا يَنُوبُ
  2. ٢وَهَبَّتْ أَعْيُنٌ في اللَّهِ تَبْكِيخَطَاياهَا وَقَدْ عُدِمَ الهُبُوبُ
  3. ٣يُغَازِلُها الكَرَى فَتَصُدُّ عَنْهُكَمَا صَدَّتْ عَن الفَرَجِ الكُرُوبُ
  4. ٤مُواصلةَ انْهِلالٍ بِانْهِمَالٍكَمَا حَيَّتكَ مِدْرَارٌ سَكُوبُ
  5. ٥أَلا إِنَّ السَّراةَ أنَاسُ نُسْكٍلَهُم أَبَداً عَلَى الحُسْنَى دؤُوبُ
  6. ٦مَحَبَّتُكُمْ إلَى الرَّحمَانِ زُلْفَىوَحبُّ سِوَاكُمُ إثْمٌ وحُوبُ
  7. ٧وَلَوْلا أَنَّهُمْ فِينَا جِبالٌهَفَتْ بِالأَرْضِ والنَّاسِ الذنُوبُ
  8. ٨عَلَيهِم مِنْ شُحُوبِهمُ سِمَاتٌكَذا سِيمَا المُحِبِّينَ الشُّحوبُ
  9. ٩يَخَافُونَ البَيَاتَ وَمَا أَخَافُوافَقَدْ جَعَلَتْ جَوَانِحُهمْ تَذُوبُ
  10. ١٠هُمُ انْتُدِبُوا إلَى الأَوْرَادِ لَيْلاًفَملْءُ قُلوبِهِمْ مِنْها نُدُوبُ
  11. ١١وَقَدْ طَهُرَتْ خَلائِقُهُمْ صَفاءًفَلَمْ تَعْلقْ بِعِرْضِهِم العُيوبُ
  12. ١٢كأَنَّهُمْ بِما يُلْقَى إِلَيْهِمْتكاشِفُهُمْ بِخَافِيها الغُيوبُ