سجام لعمري أدمع وسجال
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلاللام
حجم الخط
- سِجَامٌ لَعَمْرِي أَدْمُعٌ وَسِجالُلَئِنْ عَزَّ مِن نَعْلِ الرَّسُولِ مِثَالُ
- وَهَلْ يَمْلِكُ العَيْنَيْنِ فِي مِثلِها سِوَىخَلِيٍّ عَدَاهُ عَنْ هُدَاهُ ضَلالُ
- مِثالٌ إِلَى نَعْلٍ مُطَهر يَعْتَزِيفَإِعزازُهُ لِلْحُسْنَيَيْنِ مَنالُ
- أُقَبِّلُهُ شَوْقاً تَمَلَّكَنِي لِماحَكَى وَشَهِيدِي لَوْ يَفُوهُ قِبالُ
- وَالَى اشتِرَاكٌ فِي التِزامِ شِراكِهِوَحَسْبِي مِنْهُ عِصْمَةٌ وَمَنالُ
- وَمَعقِدُهُ مِما عَقَدْتُ بِهِ الهَوَىفَلا صَحَّ عَزْمِي إِنْ صَحَا لِيَ بَالُ
- مُرادِيَ مِن تَمْرِيغِ شَيْبِي علَيهِ أَنْتَسُحَّ مِن الرّحْمَى علي سِجالُ
- وَمِن وَضْعِهِ فِي حُرِّ وَجهِي وَرَفعِهِلِقِمَّةِ رَأْسِي أَنْ يعِز مَآلُ
- فأَحْظَى بِحَظِي من جِوارِ مُحَمَّدٍوَهَل بَعْد تَنْوِيلِ الجِوارِ نَوَالُ