سجام لعمري أدمع وسجال
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلاللام
- ١سِجَامٌ لَعَمْرِي أَدْمُعٌ وَسِجالُلَئِنْ عَزَّ مِن نَعْلِ الرَّسُولِ مِثَالُ
- ٢وَهَلْ يَمْلِكُ العَيْنَيْنِ فِي مِثلِها سِوَىخَلِيٍّ عَدَاهُ عَنْ هُدَاهُ ضَلالُ
- ٣مِثالٌ إِلَى نَعْلٍ مُطَهر يَعْتَزِيفَإِعزازُهُ لِلْحُسْنَيَيْنِ مَنالُ
- ٤أُقَبِّلُهُ شَوْقاً تَمَلَّكَنِي لِماحَكَى وَشَهِيدِي لَوْ يَفُوهُ قِبالُ
- ٥وَالَى اشتِرَاكٌ فِي التِزامِ شِراكِهِوَحَسْبِي مِنْهُ عِصْمَةٌ وَمَنالُ
- ٦وَمَعقِدُهُ مِما عَقَدْتُ بِهِ الهَوَىفَلا صَحَّ عَزْمِي إِنْ صَحَا لِيَ بَالُ
- ٧مُرادِيَ مِن تَمْرِيغِ شَيْبِي علَيهِ أَنْتَسُحَّ مِن الرّحْمَى علي سِجالُ
- ٨وَمِن وَضْعِهِ فِي حُرِّ وَجهِي وَرَفعِهِلِقِمَّةِ رَأْسِي أَنْ يعِز مَآلُ
- ٩فأَحْظَى بِحَظِي من جِوارِ مُحَمَّدٍوَهَل بَعْد تَنْوِيلِ الجِوارِ نَوَالُ