لو عن لي عون من المقدار
ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالياء
حجم الخط
- لَوْ عَنَّ لِي عَوْنٌ مِنَ الِمْقدَارِلَهَجَرْتُ لِلدَّارِ الكَرِيمَةِ دَارِي
- وَحَلَلْتُ أَطْيَبَ طِينَةٍ مِنْ طِيبَةجَاراً لِمَنْ أَوْصَى بِحِفْظِ الجَارِ
- وَرَكَعْتُ فِي صَحْنٍ هُنالِكَ طَاهِراًوَكَرَعْتُ فِي مَعْنٍ هُنالِكَ جارِي
- حَيْثُ اسْتَنَارَ الحَق لِلأَبْصَارِلمِّا اسْتَثَارَ حَفائِظَ الأَنْصارِ
- لَكِنْ عَلَيَّ لَها أَدَاءُ الفَرْضِ مِنْطُولِ النِّزاعِ وَشِدَّةِ التّذْكارِ
- يا زَائِرينَ القَبْرَ قَبْرَ مُحَمَّدٍبُشْرَى لَكُمْ بِالسَّبْقِ فِي الزُّوَّارِ
- أَوْضَعْتُمُ لِنَجاتِكُمُ فَوَضَعْتُمما آدَكمْ منْ فَادِحِ الأَوْزَارِ
- فُوزُوا بِسَبْقِكُمُ وَفُوهُوا بِالذِيحَمَّلْتُكُمْ شَوْقاً إِلَى المُخْتَارِ
- أَدُّوا السَّلامَ سَلِمْتُمُ وَبِرَدِّهِأَرْجُو الإجارَةَ مِنْ وُرُودِ النَّارِ
- ثُم اشْفَعُوا لِي فَالشَّفاعَةُ عِنْدَهُفِيهَا أُبَوَّأُ رُتبَة الأَبْرَارِ