أما يردع الموت أهل النهى
أبو فراس الحمدانيعباسيالمتقاربالواو
حجم الخط
- أَما يَردَعُ المَوتُ أَهلَ النُهىوَيَمنَعُ عَن غِيِّهِ مَن غَوى
- أَما عالِمٌ عارِفٌ بِالزَمانِيَروحُ وَيَغدو قَصيرَ الخُطا
- فَيا لاهِياً آمِناً وَالحِمامُإِلَيهِ سَريعٌ قَريبُ المَدى
- يُسَرُّ بِشَيءٍ كَأَن قَد مَضىوَيَأمَنُ شَيئاً كَأَن قَد أَتى
- إِذا مامَرَرتَ بِأَهلِ القُبورِتَيَقَّنتَ أَنَّكَ مِنهُم غَدا
- وَأَنَّ العَزيزَ بَها وَالذَليلَسَواءٌ إِذا أُسلِما لِلبِلى
- غَريبَينِ مالَهُما مُؤنِسٌوَحيدَينِ تَحتَ طِباقِ الثَرى
- فَلا أَمَلٌ غَيرَ عَفوِ الإِلَهِوَلا عَمَلٌ غَيرُ ماقَد مَضى
- فَإِن كانَ خَيراً فَخَيراً تَنالُوَإِن كانَ شَرّاً فَشَرّاً تَرى