سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
أبو فراس الحمدانيعباسيالبسيطالسين
حجم الخط
- سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَهايا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ
- أَسيرُ عَنها وَقَلبي في المَقامِ بِهاكَأَنَّ مُهري لِثُقلِ السَيرِ مُحتَبَسُ
- هَذا وَلَولا الَّذي في قَلبِ صاحِبِهِمِنَ البَلابِلِ لَم يَقلَق بِهِ فَرَسُ
- كَأَنَّما الأَرضُ وَالبُلدانُ موحِشَةٌوَرَبعُها دونَهُنَّ العامِرُ الأَنِسُ
- مِثلُ الحَصاةِ الَّتي يُرمى بِها أَبَداًإِلى السَماءِ فَتَرقى ثُمَّ تَنعَكِسُ