هل تعطفان على العليل
أبو فراس الحمدانيعباسيمجزوءاللام
حجم الخط
- هَل تَعطِفانِ عَلى العَليلِلا بِالأَسيرِ وَلا القَتيلِ
- باتَت تَقَلُّبُهُ الأَكُففُ سَحابَةَ اللَيلِ الطَويلِ
- يَرعى النُجومَ السائِراتِ مِنَ الطُلوعِ إِلى الأُفولِ
- فَقَدَ الضُيوفُ مَكانَهُوَبَكاهُ أَبناءُ السَبيلِ
- وَاِستَوحَشَت لِفِراقِهِيَومَ الوَغى سِربُ الخُيولِ
- وَتَعَطَّلَت سُمرُ الرِماحِ وَأُغمِدَت بيضُ النُصولِ
- يافارِجَ الكَربِ العَظيمِ وَكاشِفَ الخَطبِ الجَليلِ
- كُن ياقَوِيُّ لِذا الضَعيفِ وَيا عَزيزُ لِذا الذَليلِ
- قَرِّبهُ مِن سَيفِ الهُدىفي ظِلِّ دَولَتِهِ الظَليلِ
- أَوما كَشَفتَ عَنِ اِبنِ داوُودٍ ثَقيلاتِ الكُبولِ
- لَم أُروَ مِنهُ وَلا شَفيتُ بِطولِ خِدمَتِهِ غَليلي
- اللَهُ يَعلَمُ أَنَّهُأَمَلي مِنَ الدُنيا وَسولي
- وَلَئِن حَنَنتُ إِلى ذُراهُ لَقَد حَنَنتُ إِلى وُصولِ
- لابِالغَضوبِ وَلا الكَذوبِ وَلا القَطوبِ وَلا المَلولِ
- ياعُدَّتي في النائِباتِ وَظُلَّتي عِندَ المَقيلِ
- أَينَ المَحَبَّةُ وَالذِمامُ وَما وَعَدتَ مِنَ الجَميلِ
- أَجمِل عَلى النَفسِ الكَريمَةِ فِيَّ وَالقَلبِ الحَمولِ
- أَمّا المُحِبُّ فَلَيسَ يُصغي في هَواهُ إِلى عَذولِ
- يَمضي بِحالِ وَفائِهِوَيَصُدُّ عَن قالٍ وَقيلِ