أيا راكبا نحو الجزيرة جسرة
أبو فراس الحمدانيعباسيالطويلالنون
- ١أَيا راكِباً نَحوَ الجَزيرَةِ جَسرَةًعُذافِرَةً إِنَّ الحَديثَ شُجونُ
- ٢مِنَ الموخِداتِ الضُمَّرِ اللاءِ وَخدُهاكَفيلٌ بِحاجاتِ الرِجالِ ضَمينُ
- ٣تَحَمَّل إِلى القاضي سَلامي وَقُل لَهُأَلا إِنَّ قَلبي مُذ حَزِنتَ حَزينُ
- ٤وَإِنَّ فُؤادي لِاِفتِقادِ أَسيرِهِأَسيرٌ بِأَيدي الحادِثاتِ رَهينُ
- ٥أُحاوِلُ كِتمانَ الَّذي بي مِنَ الأَسىوَتَأبى غُروبٌ ثَرَّةٌ وَشُؤونُ
- ٦بِمَن أَنا في الدُنيا عَلى السِرِّ واثِقٌوَطَرفي نَمومٌ وَالدُموعُ تَخونُ
- ٧يَضِنُّ زَماني بِالثِقاتِ وَإِنَّنيبِسِرّي عَلى غَيرِ الثُقاتِ ضَنينُ
- ٨لَعَلَّ زَماناً بِالمَسَرَّةِ يَنثَنيوَعَطفَةَ دَهرٍ بِاللِقاءِ تَكونُ
- ٩أَلا لايَرى الأَعداءُ فيكَ غَضاضَةًفَلِلدَهرِ بُؤسٌ قَد عَلِمتَ وَلينُ
- ١٠وَأَعظَمُ ماكانَت هُمومُكَ تَنجَليوَأَصعَبُ ماكانَ الزَمانُ يَهونُ
- ١١أَلا لَيتَ شِعري هَل أَنا الدَهرَ واحِدٌقَريناً لَهُ حُسنُ الوَفاءِ قَرينُ
- ١٢فَأَشكو وَيَشكو مابِقَلبي وَقَلبِهِكِلانا عَلى نَجوى أَخيهِ أَمينُ
- ١٣وَفي بَعضِ مَن يُلقي إِلَيكَ مَوَدَّةًعَدُوٌّ إِذا كَشَّفتَ عَنهُ مُبينُ
- ١٤إِذا غَيَّرَ البُعدُ الهَوى فَهَوى أَبيحُصَينٍ مَنيعٌ في الفُؤادِ حَصينُ
- ١٥فَلا بَرِحَت بِالحاسِدينَ كَآبَةٌوَلا هَجَعَت لِلشامِتينَ عُيونُ