يعز على الأحبة بالشآم
أبو فراس الحمدانيعباسيالوافرالميم
- ١يَعُزُّ عَلى الأَحِبَّةِ بِالشَآمِحَبيبٌ باتَ مَمنوعَ المَنامِ
- ٢وَإِنّي لِلصَبورِ عَلى الرَزاياوَلَكِنَّ الكَلامَ عَلى الكَلامِ
- ٣جُروحٌ لايَزَلنَ يَرِدنَ مِنّيعَلى جُرحٍ قَريبِ العَهدِ دامِ
- ٤تَأَمَّلَني الدُمُستُقُ إِذ رَآنيفَأَبصَرَ صيغَةَ اللَيثِ الهُمامِ
- ٥أَتُنكِرُني كَأَنَّكَ لَستَ تَدريبِأَنّي ذَلِكَ البَطَلُ المُحامي
- ٦وَأَنّي إِذ نَزَلتُ عَلى دُلوكٍتَرَكتُكَ غَيرَ مُتَّصِلِ النِظامِ
- ٧وَلَمّا أَن عَقَدتُ صَليبَ رَأيِيتَحَلَّلَ عِقدُ رَأيِكَ في المَقامِ
- ٨وَكُنتَ تَرى الأَناةَ وَتَدَّعيهافَأَعجَلَكَ الطِعانُ عَنِ الكَلامِ
- ٩وَبِتُّ مُؤَرِّقاً مِن غَيرِ سُقمٍحَمى جَفنَيكَ طيبَ النَومِ حامِ
- ١٠وَلا أَرضى الفَتى مالَم يُكَمِّلبِرَأيِ الكَهلِ إِقدامَ الغُلامِ
- ١١فَلا هُنَّئتَها نُعمى بِأَسريوَلا وُصِلَت سُعودُكَ بِالتَمامِ
- ١٢أَما مِن أَعجَبِ الأَشياءِ عِلجٌيُعَرِّفُني الحَلالَ مِنَ الحَرامِ
- ١٣وَتَكنُفُهُ بِطارِقَةٌ تُيوسٌتُبارى بِالعَثانينِ الضِخامِ
- ١٤لَهُم خِلَقُ الحَميرِ فَلَستَ تَلقىفَتىً مِنهُم يَسيرِ بِلا حِزامِ
- ١٥يُريغونَ العُيوبَ وَأَعجَزَتهُموَأَيُّ العَيبِ يوجَدُ في الحُسامِ
- ١٦وَأَصعَبُ خُطَّةٍ وَأَجَلُّ أَمرٍمُجالَسَةُ اللِئامِ عَلى الكِرامِ
- ١٧أَبيتُ مُبَرَّأً مِن كُلِّ عَيبٍوَأُصبِحُ سالِماً مِن كُلِّ ذامِ
- ١٨وَمَن لَقِيَ الَّذي لاقَيتُ هانَتعَلَيهِ مَوارِدُ المَوتِ الزُؤامِ
- ١٩ثَناءٌ طَيِّبٌ لا خُلفَ فيهِوَأَثارٌ كَأَثارِ العَمامِ
- ٢٠وَعِلمُ فَوارِسِ الحَيَّينِ أَنّيقَليلٌ مَن يَقومُ لَهُم مَقامي
- ٢١وَفي طَلَبِ الثَناءِ مَضى بُجَيرٌوَجادَ بِنَفسِهِ كَعبُ بنُ مامِ
- ٢٢أُلامُ عَلى التَعَرُّضِ لِلمَناياوَلي سَمعٌ أَصَمُّ عَنِ المَلامِ
- ٢٣بَنو الدُنيا إِذا ماتوا سَواءٌوَلَو عَمَرَ المُعَمِّرُ أَلفَ عامِ
- ٢٤إِذا مالاحَ لي لَمعانُ بَرقٍبَعَثتُ إِلى الأَحِبَّةِ بِالسَلامِ