ألا أبلغ لديك بني تميم
زهير بن أبي سلمىجاهليالوافرالنون
حجم الخط
- أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني تَميمٍوَقَد يَأتيكَ بِالخَبَرِ الظَنونُ
- بِأَنَّ بُيوتَنا بِمَحَلِّ حَجرٍبِكُلِّ قَرارَةٍ مِنها نَكونُ
- إِلى قَلَهى تَكونُ الدارُ مِنّاإِلى أَكنافِ دومَةَ فَالحَجونُ
- بِأَودِيَةٍ أَسافِلُهُنَّ رَوضٌوَأَعلاها إِذا خِفنا حُصونُ
- نَحُلُّ بِسَهلِها فَإِذا فَزِعناجَرى مِنهُنَّ بِالأَصلاءِ عونُ
- وَكُلُّ طُوالَةٍ وَأَقَبَّ نَهدٍمَراكِلُها مِنَ التَعداءِ جونُ
- تُضَمَّرُ بِالأَصائِلِ كُلَّ يَومٍتُسَنُّ عَلى سَنابِكِها القُرونُ
- وَكانَت تُشتَكى الأَضغانُ مِنها اللَجونُ الخَبُّ وَاللَحِجُ الحَرونُ
- وَخَرَّجَها صَوارِخُ كُلِّ يَومٍفَقَد جَعَلَت عَرائِكُها تَلينُ
- وَعَزَّتها كَواهِلُها وَكَلَّتسَنابِكُها وَقَدَّحَتِ العُيونُ
- إِذا رُفِعَ السِياطُ لَها تَمَطَّتوَذَلِكَ مِن عُلالَتِها مَتينُ
- وَمَرجِعُها إِذا نَحنُ اِنقَلَبنانَسيفُ البَقلِ وَاللَبَنُ الحَقينُ
- فَقَرّي في بِلادِكَ إِنَّ قَوماًمَتى يَدعوا بِلادُهُمُ يَهونوا
- أَوِ اِنتَجَعي سِناناً حَيثُ أَمسىفَإِنَّ الغَيثَ مُنتَجَعٌ مَعينُ
- مَتى تَأتيهِ تَأتي لُجَّ بَحرٍتَقاذَفُ في غَوارِبِهِ السَفينُ
- لَهُ لَقَبٌ لِباغي الخَيرِ سَهلٌوَكَيدٌ حينَ تَبلوهُ مَتينُ