أبلغ لديك بني الصيداء كلهم
زهير بن أبي سلمىجاهليالبسيطاللام
حجم الخط
- أَبلِغ لَدَيكَ بَني الصَيداءَ كُلَّهُمُأَنَّ يَساراً أَتانا غَيرَ مَغلولِ
- وَلا مُهانٍ وَلَكِن عِندَ ذي كَرَمٍوَفي حِبالِ وَفِيٍّ غَيرِ مَجهولِ
- يُعطي الجَزيلَ وَيَسمو وَهوَ مُتَّئِدٌبِالخَيلِ وَالقَومُ في الرَجراجَةِ الجولِ
- وَبِالفَوارِسِ مِن وَرقاءَ قَد عُلِموافُرسانَ صِدقٍ عَلى جُردٍ أَبابيلِ
- في حَومَةِ المَوتِ إِذ ثابَت حَلائِبُهُملا مُقرِفينَ وَلا عُزلٍ وَلا ميلِ
- في ساطِعٍ مِن غَياياتٍ وَمِن رَهَجٍوَعِثيَرٍ مِن دُقاقِ التُربِ مَنخولِ
- أَصحابُ زَبدٍ وَأَيّامٍ لَهُم سَلَفَتمَن حارَبوا أَعذَبوا عَنهُ بِتَنكيلِ
- أَو صالَحوا فَلَهُ أَمنٌ وَمُنتَفَذٌوَعَقدُ أَهلِ وَفاءٍ غَيرُ مَخذولِ