رأت رجلا لاقى من العيش غبطة
زهير بن أبي سلمىجاهليالطويلالميم
حجم الخط
- رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةًوَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ
- وَشَبَّ لَهُ فيها بَنونَ وَتوبِعَتسَلامَةُ أَعوامٍ لَهُ وَغَنائِمُ
- فَأَصبَحَ مَحبوراً يُنَظِّرُ حَولَهُبِمَغبَطَةٍ لَو أَنَّ ذالِكَ دائِمُ
- وَعِندي مِنَ الأَيّامِ ما لَيسَ عِندَهُفَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّما أَنتَ حالِمُ
- لَعَلَّكِ يَوماً أَن تُراعي بِفاجِعٍكَما راعَني يَومَ النُتاءَةِ سالِمُ
- يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُموَجِلدَةُ بَينَ العَينِ وَالأَنفِ سالِمُ