غاب والله أحمد فأصابت
أبو تمامعباسيالمنسرحالنون
- ١غابَ وَاللَهِ أَحمَدٌ فَأَصابَتني لَهُ قِطعَةٌ مِنَ الأَحزانِ
- ٢وَتَخَلَّفتُ بَعدَهُ في أُناسٍأَلبَسوني صَبراً عَلى الحَدَثانِ
- ٣ما لِنَورِ الرَبيعِ في غَيرِ حُسنٍما لَهُم مِن تَغَيُّرِ الأَلوانِ
- ٤أَنكَرَتهُم نَفسي وَما ذَلِكَ الإِنكارُ إِلّا مِن شِدَّةِ العِرفانِ
- ٥وَإِساءاتُ ذي الإِساءَةِ يُذكِرنَكَ يَوماً إِحسانَ ذي الإِحسانِ
- ٦كَثرَةُ الصُفرِ يَمنَةً وَشِمالاًأَضعَفَت في نَفاسَةِ العُقبانِ