أيا أيها المهدي لي الشتم ظالما
خفاف بن ندبة السلميمخضرمالوافرالميم
حجم الخط
- أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماًوَلَستُ بِأَهلٍ حينَ أُذكَرُ لِلشَتمِ
- أَبى الشَتمَ أَنّي سَيِّدٌ وَاِبنُ سادَةٍمَطاعينَ في الهَيجا مَطاعيمَ لِلجُرمِ
- هُم مَنَحوا الضُرّا أَباكَ وَطاعَنواوَذاكَ الَّذي يُرمى ذَليلاً وَلا يَرمي
- كَمُستَلحَمٍ في ظُلمَةِ اللَيلِ مِحزِماًرَأى المَوتَ صِرفاً وَالسُيوفَ بِها تُضمي
- أَدِبّ عَلى أَنماطِ بَيضاءَ حُرَّةٍمُقابَلَةِ الجَدَّينِ ماجِدَةِ العَمِ
- وَأَنتَ لِحُنَفاءِ اليَدَينِ لَو أَنَّهاتُباعُ لِما جاءَت بِزِندٍ وَلا سَهمِ
- وَإِني عَلى ما كانَ أَوَّلُ أَوَّليعَلَيهِ كَذاكَ القَرمُ يُنتَجُ لِلقَرمِ
- وَأُكرِمُ نَفسي عَن أُمرٍ دَنيئَةٍأَصونُ بِها عِرضي وَآسو بِها كَلمي
- وَأَصفَحُ عَمَّن لَو أَشاءُ جَزَيتُهُفَيَمنَعُني رُشدي وَيُدرُكني حُلُمي
- وَأَغفِرُ لِلمَولى وَإِن ذو عَظيمَةٍعَلى البَغيِ مِنها لا يَضيقُ بِها جُرمي
- فَهَذيِ فِعالي ما بَقيتُ وإنَّنيلَموصٍ بِها عَقبي وَقَومي وَذا رَحمي