أقول له والرمح يأطر متنه
خفاف بن ندبة السلميمخضرمالطويلالكاف
حجم الخط
- أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُتَأَمَّلَ خُفافاً أَنَّني أَنا ذَلِكا
- وَقَفتُ لَهُ عَلوى وَقَد خامَ صُحبَتيلأ بنِيَ مَجداً أَو لأ ثَأرَ هالِكا
- لَدُن ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حينَ رَأَيتهُمسِراعاً عَلى خَيلِ تَؤُمُّ المَسالِكا
- فَلَمّا رَأَيتُ القَومَ لا وُدَّ بَينَهُمشَريحَينِ شَتّى طالِباً وَمُواشِكا
- تَيَمَّمتُ كَبشَ القَومِ حَتّى عَرَفتُهُوَجانَبتُ شبّانَ الرَجالِ الصَعالِكا
- فَإِن تَكُ خَيلي قَد أُصيبَ صَميمُهافَعَمداً عَلى عَينٍ تَيَمَّمتُ مالِكا
- فَجادَت لَهُ يُمنى يَدَيَّ بِطَعنَةٍكَسَت مَتنَهُ مِن أَسوَدِ اللَونِ حالِكا
- فَخَرَّ صَريعاً وَاِنتَقَذنا جَوادَهُوَحالَفَ بَعدَ الأَهلِ صُمّاً دَكادِكا
- أَنا الفارِسُ الحامي الحَقيقَةَ وَالَّذيبِهِ أُدرِكُ الأَبطالَ قدماً كَذَلِكا
- فَإِن يَنجُ مِنها هاشِمٌ فَبِطَعنَةٍكَسَتهُ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ صائِكا