قصائد

كأن أكوان أعمار نعيش بها

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالياء

  1. ١كَأَنَّ أَكوانَ أَعمارٍ نَعيشُ بِهاخَيلٌ يُبَدَّلُ ماضيها بِتاليها
  2. ٢فَفَذُّها يَحمِلُ الأَشياءَ قاطِبَةًكَلَحمَةِ العَينِ ثُمَّ الوَضعُ واليها
  3. ٣تَحُطُّ عَنهُ لَآتٍ بَعدَهُ أَبَداًفَلا تُبيدُ وَلا تَثني خَواليها
  4. ٤هَوِّن عَلَيكَ فَما الدُنيا بِدائِمَةٍوَلَيسَ عاطِلُها إِلّا كَحاليها
  5. ٥وَالعَقلُ يَزعَمُ أَيّاماً تُشاهِدُهابَيضاً حَوادِثَ في داجي لَياليها
  6. ٦نَفسي بِها وَنُفوسُ القَومِ مُلهَجَةٌوَنَحنُ نُخبِرُ أَنّا لا نُباليها
  7. ٧أَمَرَتني بِسُلُوٍّ عَن خَوادِعِهافَاِنظُر هَل أَنتَ مَعَ السالينَ ساليها
  8. ٨وَلا تَرى الدَهرَ إِلّا مَن يَهيمُ بِهاطَبعاً وَلَكِنَّهُ بِاللَفظِ قاليها
  9. ٩وَالجِسمُ لا شَكَّ أَرضِيٌّ وَقَد وَصَلَتبِهِ لَطائِفُ عالاها مُعاليها
  10. ١٠فَقيلَ جاءَتهُ مِن أَرضٍ عَلى كَثَبٍوَقيلَ خَرَّت إِلَيهِ مِن مَعاليها
  11. ١١وَاللَهُ يَقدِرُ أَن تُدعى بِحِكمَتِهِأَواخِرٌ مِن بَراياهُ أَواليها