ناديت أقضية الله التي سلفت
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالياء
- ١نادَيتُ أَقضِيَةَ اللَهِ الَّتي سَلَفَتإِنَّ المَعالِيَ بَذَّتَها مَعاليها
- ٢وَضَعتُ نَفسي فَعاليها عَلى قَتَبٍمِنَ الغِنى يُعرِفُ الجَدوى فَعاليها
- ٣نَوائِبُ الدَهرِ تَستَقري غَرائِزَهاحَتّى تَرى كَحَواليها خَواليها
- ٤أَمّا نِبالُ المَنايا فَهيَ مُصمِيَةٌفَما نِبالُ مَقالٍ لا أُباليها
- ٥لا تَمنَعُ الغادَةَ الحَسناءَ نِعمَتُهاوَأَن تَقومَ حَوالَيها حَواليها
- ٦وَما تُفيدُ الغَواني مِن لَآليهانَفَعاً إِذا جاءَ كَيدٌ مِن لَياليها
- ٧وَلَم تَجِدني طُغاةُ الناسِ في طَمَعٍحَتّى تَعيشَ أَواليها أُواليها
- ٨جَماعَةُ القَومِ جَدَّت في تَناظُرِهاكَعانَةِ الوَحشِ جَدَّت في تَغاليها
- ٩حَقٌّ عَلى أَنفُسٍ مِنهُم تَكالُؤُهافَقَد يُخافُ عَلَيها مِن تَكاليها
- ١٠بَطنُ البَسيطَةِ أَعفى مِن ظَواهِرِهافَوَسِّعا لِيَ أَهرُب مِن سَعاليها
- ١١وَما تَزالُ دَواليها نَوائِبَهافَمِن شِدادِ خُطوبٍ أَو دَواليها
- ١٢وَقَد أَطَلتُ وِصاليها عَلى سُخُطٍمِنّي يَسِيّانِ غَرقاها وَصاليها
- ١٣وَما اِستَراحَ لَعَمري مِن سَوائِلِهاإِذا طَغى مائُها إِلّا سَواليها