حاشيت غيري ونفسي ما أحاشيها
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالياء
حجم الخط
- حاشَيتُ غَيري وَنَفسي ما أُحاشيهاخَشيَّتُها وَحَليفُ اللُبِّ خاشيها
- وَاِستَجهَلَتني رِجالٌ لَم تَزَل جُهلاًإِنَّ الأَوابِيَ هاجَتها عَواشيها
- أَما العِراقُ فَعَمَّت أَرضَهُ فِتَنٌمِثلُ القِيامَةِ غَشَتها غَواشيها
- وَالشامُ أَصلَحُ إِلّا أَنَّ هامَتَهُفُضَّت وَأَسرى عَلى النيرانِ عاشيها
- وَالقَومُ يَردونَ مَن لاقَوا بِأَردِيَةٍأَعلامُها الدَمُ لَم تُكفَف حَواشيها
- ذَواتُ قَرٍّ يَظُنّوا دارِجاتِ قِرىًمَضَت عَلَيها وَلَم تَقفُل مَواشيها
- أَنَسَتكَ هِنداً سُيوفُ الهِندِ ماحِيَةًما قالَ عاذِلُها أَو قالَ واشيها
- وَلِلزَمانِ عَلى أَبنائِهِ أَبَداًحُكومَةٌ لا يَرُدُّ الحُكمَ راشيها