حاشيت غيري ونفسي ما أحاشيها
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالياء
- ١حاشَيتُ غَيري وَنَفسي ما أُحاشيهاخَشيَّتُها وَحَليفُ اللُبِّ خاشيها
- ٢وَاِستَجهَلَتني رِجالٌ لَم تَزَل جُهلاًإِنَّ الأَوابِيَ هاجَتها عَواشيها
- ٣أَما العِراقُ فَعَمَّت أَرضَهُ فِتَنٌمِثلُ القِيامَةِ غَشَتها غَواشيها
- ٤وَالشامُ أَصلَحُ إِلّا أَنَّ هامَتَهُفُضَّت وَأَسرى عَلى النيرانِ عاشيها
- ٥وَالقَومُ يَردونَ مَن لاقَوا بِأَردِيَةٍأَعلامُها الدَمُ لَم تُكفَف حَواشيها
- ٦ذَواتُ قَرٍّ يَظُنّوا دارِجاتِ قِرىًمَضَت عَلَيها وَلَم تَقفُل مَواشيها
- ٧أَنَسَتكَ هِنداً سُيوفُ الهِندِ ماحِيَةًما قالَ عاذِلُها أَو قالَ واشيها
- ٨وَلِلزَمانِ عَلى أَبنائِهِ أَبَداًحُكومَةٌ لا يَرُدُّ الحُكمَ راشيها