قصائد

أسهب الناس في المقال وما يظ

أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالواو

  1. ١أَسهَبَ الناسُ في المَقالِ وَما يَظفَرُ إِلّا بِزَلَّةٍ مَسهِبوهُ
  2. ٢عَجَباً لِلمَسيحِ بَينَ أُناسٍوَإِلى اللَهِ والِدٍ نَسَبوهُ
  3. ٣أَسلَمَتهُ إِلى اليَهودِ النَصارىوَأَقَرّوا بِأَنّهُم صَلَبوهُ
  4. ٤يُشفِقُ الحازِمُ اللَبيبُ على الطِفلِ إِذا ما لِداتُهُ ضَرَبوهُ
  5. ٥وَإِذا كانَ ما يَقولونَ في عيسى صَحيحاً فَأَينَ كانَ أَبوهُ
  6. ٦كَيفَ خَلّى وَليدَهُ لِلأَعاديأَم يَظُنّونَ أَنَّهُم غَلَبوهُ
  7. ٧وَإِذا ما سَأَلتَ أَصحابَ دينٍغَيَّروا بِالقِياسِ ما رَتَّبوهُ
  8. ٨لا يَدينونَ بِالعُقولِ وَلَكِنبِأَباطيلِ زُخرُفٍ كَذَّبوهُ