أسهب الناس في المقال وما يظ
أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالواو
- ١أَسهَبَ الناسُ في المَقالِ وَما يَظفَرُ إِلّا بِزَلَّةٍ مَسهِبوهُ
- ٢عَجَباً لِلمَسيحِ بَينَ أُناسٍوَإِلى اللَهِ والِدٍ نَسَبوهُ
- ٣أَسلَمَتهُ إِلى اليَهودِ النَصارىوَأَقَرّوا بِأَنّهُم صَلَبوهُ
- ٤يُشفِقُ الحازِمُ اللَبيبُ على الطِفلِ إِذا ما لِداتُهُ ضَرَبوهُ
- ٥وَإِذا كانَ ما يَقولونَ في عيسى صَحيحاً فَأَينَ كانَ أَبوهُ
- ٦كَيفَ خَلّى وَليدَهُ لِلأَعاديأَم يَظُنّونَ أَنَّهُم غَلَبوهُ
- ٧وَإِذا ما سَأَلتَ أَصحابَ دينٍغَيَّروا بِالقِياسِ ما رَتَّبوهُ
- ٨لا يَدينونَ بِالعُقولِ وَلَكِنبِأَباطيلِ زُخرُفٍ كَذَّبوهُ