أسهب الناس في المقال وما يظ
أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالواو
حجم الخط
- أَسهَبَ الناسُ في المَقالِ وَما يَظفَرُ إِلّا بِزَلَّةٍ مَسهِبوهُ
- عَجَباً لِلمَسيحِ بَينَ أُناسٍوَإِلى اللَهِ والِدٍ نَسَبوهُ
- أَسلَمَتهُ إِلى اليَهودِ النَصارىوَأَقَرّوا بِأَنّهُم صَلَبوهُ
- يُشفِقُ الحازِمُ اللَبيبُ على الطِفلِ إِذا ما لِداتُهُ ضَرَبوهُ
- وَإِذا كانَ ما يَقولونَ في عيسى صَحيحاً فَأَينَ كانَ أَبوهُ
- كَيفَ خَلّى وَليدَهُ لِلأَعاديأَم يَظُنّونَ أَنَّهُم غَلَبوهُ
- وَإِذا ما سَأَلتَ أَصحابَ دينٍغَيَّروا بِالقِياسِ ما رَتَّبوهُ
- لا يَدينونَ بِالعُقولِ وَلَكِنبِأَباطيلِ زُخرُفٍ كَذَّبوهُ