قصائد

طلبت مكارما فأجدت لفظا

أبو العلاء المعريعباسيالوافرالنون

  1. ١طَلَبتُ مَكارِماً فَأَجدتُ لَفظاًكَأَنّا خالِدانِ عَلى الزَمانِ
  2. ٢سَيُنسى كُلُّ ما الأَحياءُ فيهِوَيَختَلِطُ الشَآمي بِاليَماني
  3. ٣وَرُمتُ تَجَمُّلاً فَكُسيتُ شَيناًوَمَن لَكَ مِن شُرورِكَ بِالأَمانِ
  4. ٤وَإِنَّ حَوادِثَ الأَيّامِ نُكدٌيُصَيِّرنَ الحَقائِقَ كَالأَماني
  5. ٥ضَماني أَن سَيَنفَدُ كُلُّ شَيءٍسِوى مَن لَيسَ يَدخُلُ في الضَمانِ
  6. ٦وَما خِلتُ السِماكَ وَلا أَخاهُعَلى خَلقَيهِما لا يَهرَمانِ
  7. ٧وَما أَدري أَعِلمُهُما كَعِلميبِهَذا الأَمرِ أَم لا يَعلَمانِ
  8. ٨فَهَل لِلفَرقَدَينِ سُلافُ راحٍعَلى كاساتِها يَتَنادَمانِ
  9. ٩وَإِن فَهِما خِطابَ الدَهرِ مِثليفَما سَعِدا بِما يَمنيهِ مانِ
  10. ١٠وَأَروَحُ مِنهُما حادي ثَلاثٍيَسوقَهُنَّ أَو حادي ثَمانِ
  11. ١١وَمَن لي أَن أَكونَ طَريدَ سِربٍسَما لي خِدنُ سِنبِسَ أَو رَماني
  12. ١٢أَلَم تَرَني كَمَيتُ الناسَ نَفسيفَأَظهَرَني القَضاءُ وَما كَماني