ومن يك باديا ويكن أخاه
حجم الخط
- وَمَن يَكُ بادِياً وَيَكُن أَخاهُأَبا الضَحّاكِ يَنتَسِجِ الشِمالا
- سَيَكفيكِ المُرَحَّلُ ذو ثَمانٍسَحيلٌ تَغزِلينَ لَهُ الجُفالا
- سَيَكفيكِ الإِلَهُ وَمُسنَماتٌكَجَندَلِ لُبنَ تَطَّرِدُ الصِلالا
- بَناتُ لَبونِهِ عَثَجٌ إِلَيهِيَسُفنَ اللَيتَ مِنهُ وَالقَذالا
- لَها سَلَفٌ يَعوذُ بِكُلِّ ريعٍحَمى الحَوزاتِ وَاِشتَهَرَ الإِفالا
- خَراخِرُ تَحسِبُ الصَقَعِيَّ حَتّىيَظَلَّ يَقُرُّهُ الراعي سِجالا
- إِذا غُزُرُ المَحالِبِ أَتأَقَتهُيَمُجُّ عَلى مَناكِبِهِ الثُمالا
- فَلَمّا جاوَزَ الرَبَلاتِ مِنهاإِلى الكاذاتِ باتَ بِها وَقالا
- تَرَعّى مِن جُنوبِ ثُعالِباتٍأَسِرَّةَ عازِبٍ نَحَرَ الهِلالا
- إِلَيكُم لا نَكونُ لَكُم خَلاةًوَلا نَكَعَ النَقاوى إِذ أَحالا