قصائد

يا شائم البارق لا تشجك ال

أبو العلاء المعريعباسيالسريعالنون

  1. ١يا شائِمَ البارِقِ لا تُشجِكَ الأَظعانُ فُوِّضنَ إِلى أَرضِ بَبنَ
  2. ٢أُبنَ إِلى الأَوطانِ في عازِبِ الرَوضِ فَما وَجدُك لَمّا أَبَبنَ
  3. ٣يَشبُبنَ بِالعودِ وَيُخلِفنَ في المَوعودِ لا كانَ صِلاءٌ شَبَبنَ
  4. ٤صَبَبنَ في الوادي إِلى قَريَةٍغَنّاءَ لَكِن بِالهَوى ما صَبَبنَ
  5. ٥يُسبَبنَ بِالفِعلِ فَأَمّا إِذاقيلَ فَما يَعلَمنَ يَوماً سُبِبنَ
  6. ٦يَحمِلُها العيسُ وَمِن حَولِها الشِربُ قَرَّبنَ ضُحىً أَو خَبنَ
  7. ٧مَها نَقاءٍ لا مَهاً في نَقاًرُبِّبنَ في ظِلِّ قَناً أَو رَبَبنَ
  8. ٨عَقارِبٌ قاتِلَةٌ مِن مُنىًعَلى لِساني وَضَميري دَبَبنَ
  9. ٩آهٍ مِنَ العَيشِ وَإِفراطِهِوَرُبَّ أَيدٍ في بَقاءٍ تَبَبنَ
  10. ١٠تُذَكِّرُني راحَةَ أَهلِ البِلىأَرواحُ لَيلٍ بِخُزامى هَبَبنَ
  11. ١١لا تَأمَنِ الدَهرَ وَتَحويلَهُ المُلكَ إِلى آلِ إِماءٍ ضَبَبنَ
  12. ١٢إِنَّ اللَبيباتِ إِذا مِلنَ لِلدُنيا وَأَلغَينَ التُقى ما لَبَبنَ
  13. ١٣وَفي مَزيجِ الراحِ أَو في صَريحِ الرِسلِ وَالعامُ جَديبٌ عَبَبنَ