يا شائم البارق لا تشجك ال
أبو العلاء المعريعباسيالسريعالنون
- ١يا شائِمَ البارِقِ لا تُشجِكَ الأَظعانُ فُوِّضنَ إِلى أَرضِ بَبنَ
- ٢أُبنَ إِلى الأَوطانِ في عازِبِ الرَوضِ فَما وَجدُك لَمّا أَبَبنَ
- ٣يَشبُبنَ بِالعودِ وَيُخلِفنَ في المَوعودِ لا كانَ صِلاءٌ شَبَبنَ
- ٤صَبَبنَ في الوادي إِلى قَريَةٍغَنّاءَ لَكِن بِالهَوى ما صَبَبنَ
- ٥يُسبَبنَ بِالفِعلِ فَأَمّا إِذاقيلَ فَما يَعلَمنَ يَوماً سُبِبنَ
- ٦يَحمِلُها العيسُ وَمِن حَولِها الشِربُ قَرَّبنَ ضُحىً أَو خَبنَ
- ٧مَها نَقاءٍ لا مَهاً في نَقاًرُبِّبنَ في ظِلِّ قَناً أَو رَبَبنَ
- ٨عَقارِبٌ قاتِلَةٌ مِن مُنىًعَلى لِساني وَضَميري دَبَبنَ
- ٩آهٍ مِنَ العَيشِ وَإِفراطِهِوَرُبَّ أَيدٍ في بَقاءٍ تَبَبنَ
- ١٠تُذَكِّرُني راحَةَ أَهلِ البِلىأَرواحُ لَيلٍ بِخُزامى هَبَبنَ
- ١١لا تَأمَنِ الدَهرَ وَتَحويلَهُ المُلكَ إِلى آلِ إِماءٍ ضَبَبنَ
- ١٢إِنَّ اللَبيباتِ إِذا مِلنَ لِلدُنيا وَأَلغَينَ التُقى ما لَبَبنَ
- ١٣وَفي مَزيجِ الراحِ أَو في صَريحِ الرِسلِ وَالعامُ جَديبٌ عَبَبنَ