الحمد لله الذي صاغني
أبو العلاء المعريعباسيالسريعالياء
حجم الخط
- الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي صاغَنيأَطعَمَني رِزقي وَأَحياني
- شَخصِيَ هَذا عُرضَةٌ لِلرَدىوَلَم يَزَل مَعدِنَ عِصيانِ
- مِن كُلِّ فَنٍّ فيهِ أُعجوبَةٌكَأَنَّهُ جامِعُ سُفيانِ
- يا آلَ يَعقوبَ خُذوا حَذرَكُمفي الدَهرِ مِن حَبرٍ وَدَيّانِ
- يَزعَمُ نارٌ مِن سَماءٍ هَوَتتَأكُلُ ذا إِفكٍ وَطُغيانِ
- لَو كُنتَ فيما قُلتَهُ صادِقاًلَم تَعدُ لِلشَرِّ بِهَيمانِ
- وَلَم تَكُن تَرغَبُ في زُيَّفٍتُؤخَذُ مِن عُرجٍ وَعُميانِ
- أَما تَوَقّى كَذِباً فاحِشاًأَذهَلَني مِنكَ وَأَعياني
- تَجعَلُ نَمِيَّكَ تِبراً وَماتَخلُطُهُ حَبَّةَ عُقيانِ