الحمد لله الذي صاغني
أبو العلاء المعريعباسيالسريعالياء
- ١الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي صاغَنيأَطعَمَني رِزقي وَأَحياني
- ٢شَخصِيَ هَذا عُرضَةٌ لِلرَدىوَلَم يَزَل مَعدِنَ عِصيانِ
- ٣مِن كُلِّ فَنٍّ فيهِ أُعجوبَةٌكَأَنَّهُ جامِعُ سُفيانِ
- ٤يا آلَ يَعقوبَ خُذوا حَذرَكُمفي الدَهرِ مِن حَبرٍ وَدَيّانِ
- ٥يَزعَمُ نارٌ مِن سَماءٍ هَوَتتَأكُلُ ذا إِفكٍ وَطُغيانِ
- ٦لَو كُنتَ فيما قُلتَهُ صادِقاًلَم تَعدُ لِلشَرِّ بِهَيمانِ
- ٧وَلَم تَكُن تَرغَبُ في زُيَّفٍتُؤخَذُ مِن عُرجٍ وَعُميانِ
- ٨أَما تَوَقّى كَذِباً فاحِشاًأَذهَلَني مِنكَ وَأَعياني
- ٩تَجعَلُ نَمِيَّكَ تِبراً وَماتَخلُطُهُ حَبَّةَ عُقيانِ