جير أن الفتى لفي النصب الأع
أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالنون
- ١جَيرِ أَنَّ الفَتى لَفي النَصبِ الأَعظَمِ بَينَ الأَهلَينِ وَالجيرانِ
- ٢وَحِرانُ الجَوادِ كَالحَتفِ لِلهارِبِ قُدّامَ ثائِرٍ حَرّانِ
- ٣أَنا أَدرانِيَ الرَشادُ بِأَنَّ الإِنسَ مَخلوقَةٌ مِنَ الأَدرانِ
- ٤إِن يَكُن أَبرَأَ القَضاءُ الضَنى فَهوَبَراني مِن بَعدِ ما أَبراني
- ٥لا كَرىً نائِمٌ بِجَفني وَلا أَعلَمتُ في الدَهرِ فِتنَةً بِكِرانِ
- ٦قَد أَراني القِياسُ أَنَّ لُيوثَ الغابِ فيما يَنوبُ مِثلُ الإِرانِ
- ٧خَوَّفونا مِنَ القِرانِ وَلا بُدَّلِنَفسٍ مَعَ الرَدى مِن قِرانِ
- ٨كَم جِبالٍ مِنَ الجُيوشِ تَرادىوَالَّذي أوضِعَت لَهُ الحِجرانِ
- ٩مَرَّ آنٌ مِنَ الزَمانِ عَلى الشَخصِ فَقَد خِلتُ أَنَّ دَهراً مَراني
- ١٠وَعَراني خَطبٌ أَرادَ العَرانينَ بِذُلٍّ وَكُلُّها في عِرانِ
- ١١زَعَمَ الناسُ أَنَّ قَوماً مِنَ الأَبرارِ عولوا بِالجَوِّ بِالطَيَرانِ
- ١٢وَمَشَوا فَوقَ صَفحَةِ الماءِ هَذا الإِفكُ هَيهاتَ ما جَرى العَصرانِ
- ١٣ما مَشى فَوقَ لُجَّةِ الماءِ لا السَعدانِ فيما مَضى وَلا العُمَرانِ
- ١٤أَقراني ذاكَ المُضَيِّفُ ما أَكرَهُ وَاللَهُ غالِبُ الأَقرانِ
- ١٥لَم أَبِت غافِلاً فَأَشراني الحِرصُ إِلى أَن أَعودَ كَالأَشرانِ