قصائد

جير أن الفتى لفي النصب الأع

أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالنون

  1. ١جَيرِ أَنَّ الفَتى لَفي النَصبِ الأَعظَمِ بَينَ الأَهلَينِ وَالجيرانِ
  2. ٢وَحِرانُ الجَوادِ كَالحَتفِ لِلهارِبِ قُدّامَ ثائِرٍ حَرّانِ
  3. ٣أَنا أَدرانِيَ الرَشادُ بِأَنَّ الإِنسَ مَخلوقَةٌ مِنَ الأَدرانِ
  4. ٤إِن يَكُن أَبرَأَ القَضاءُ الضَنى فَهوَبَراني مِن بَعدِ ما أَبراني
  5. ٥لا كَرىً نائِمٌ بِجَفني وَلا أَعلَمتُ في الدَهرِ فِتنَةً بِكِرانِ
  6. ٦قَد أَراني القِياسُ أَنَّ لُيوثَ الغابِ فيما يَنوبُ مِثلُ الإِرانِ
  7. ٧خَوَّفونا مِنَ القِرانِ وَلا بُدَّلِنَفسٍ مَعَ الرَدى مِن قِرانِ
  8. ٨كَم جِبالٍ مِنَ الجُيوشِ تَرادىوَالَّذي أوضِعَت لَهُ الحِجرانِ
  9. ٩مَرَّ آنٌ مِنَ الزَمانِ عَلى الشَخصِ فَقَد خِلتُ أَنَّ دَهراً مَراني
  10. ١٠وَعَراني خَطبٌ أَرادَ العَرانينَ بِذُلٍّ وَكُلُّها في عِرانِ
  11. ١١زَعَمَ الناسُ أَنَّ قَوماً مِنَ الأَبرارِ عولوا بِالجَوِّ بِالطَيَرانِ
  12. ١٢وَمَشَوا فَوقَ صَفحَةِ الماءِ هَذا الإِفكُ هَيهاتَ ما جَرى العَصرانِ
  13. ١٣ما مَشى فَوقَ لُجَّةِ الماءِ لا السَعدانِ فيما مَضى وَلا العُمَرانِ
  14. ١٤أَقراني ذاكَ المُضَيِّفُ ما أَكرَهُ وَاللَهُ غالِبُ الأَقرانِ
  15. ١٥لَم أَبِت غافِلاً فَأَشراني الحِرصُ إِلى أَن أَعودَ كَالأَشرانِ