قصائد

مطيتي الوقت الذي ما امتطيته

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالياء

  1. ١مَطِيَّتِيَ الوَقتُ الَّذي ما اِمتَطَيتُهُبِوِدّي وَلَكِنَّ المُهَيمِنَ أَمطاني
  2. ٢وَما أَحَدٌ مُعطِيَّ وَاللَهُ حارِميوَلا حارِمي شَيئاً إِذا هُوَ أَعطاني
  3. ٣هُما الفَتَيانِ اِستَولَيا بِتَعاقُبٍوَما لَهُما لُبٌّ فَكَيفَ يَشُطّانِ
  4. ٤إِذا مَضَيا لَم يَرجِعا وَتَلاهُمانَظيرانِ بِالمُستَودَعاتِ يُلِطّانِ
  5. ٥وَكُلَّ غَنِيٍّ يَسلُبانِ مِنَ الغِنىوَكُلَّ كَمِيٍّ عَن جَوادٍ يَحُطّانِ
  6. ٦وَكَم نَزَلا في مَهمَهٍ وَتَحَمَّلابِغَيرِ حَسيسٍ عَن جِبالٍ وَغيطانِ
  7. ٧وَما حَمَلا رَحلَينِ طَوراً فَيُؤنِساإِذا حَفَزَ الوَشكُ الرِحالَ يَئِطّانِ
  8. ٨وَيَبتِرَيانِ العَظمَ وَالنَحضَ ذائِباًلِيَنتَقِياهُ وَالأَديمَ يَعِطّانِ
  9. ٩وَقَد خَطَرا فَحلَينِ لَو زالَ عَنهُماغِطاءٌ لَكانا بِالوَعيدِ يَغِطّانِ
  10. ١٠وَما بَرِحا وَالصَمتُ مِن شيمَتَيهِمايَقُصّانِ فينا عِبرَةً أَو يَخُطّانِ
  11. ١١وَقَد شَهَرا سَيفَينِ في كُلِّ مَعشَرٍيَقُدّانِ ما هَمّا بِهِ أَو يَقُطّانِ
  12. ١٢لَغَيرُكَ بِالقُرطانِ أَولى مِنَ اِن يَرىوَشَنَفانِ في الأُذُنَينِ مِنهُ وَقُرطانِ
  13. ١٣تُريدُ مَقاماً دائِماً وَمَسَرَّةٌبِدارِ هُمومٍ لَم تَكُن دارَ قُطّانِ
  14. ١٤وَما زالَ شَرطٌ يُفسِدُ البَيعَ واحِدٌفَما بالُهُ لَمّا تَظاهَرَ شَرطانِ
  15. ١٥لَقَد خَدَعَتني أُمُّ دَفرٍ وَأَصبَحَتمُؤَيِّدَةً مِن أُمِّ لَيلى بِسُلطانِ
  16. ١٦إِذا أَخَذَت قِسطاً مِنَ العَقلِ هَذِهِفَتِلكَ لَها في ضِلَّةِ المَرءِ قِسطانِ
  17. ١٧دَعاوى أُناسٍ توجِبُ الشَكَّ فيهِمُوَأَخطَأَني غَيثُ الحِجى وَتَخَطّاني
  18. ١٨أَلَم تَرَ أَعشى هوذَةَ اِهتاجَ يَدَّعيمَعونَتَهُ عِندَ المَقالِ بِشَيطانِ
  19. ١٩يُرادُ بِنا المَجدُ الرَفيعُ بِزَعمِناوَنَختارُ لَبثاً في وَبيلَةِ أَوطانِ
  20. ٢٠كَأَنَّا غُروبٌ مُكرَهاتٌ عَلى العُلىتُمَدُّ إِلى أَعلى الرَكِيِّ بِأَشطانِ
  21. ٢١وَما العَيشُ إِلّا لُجَّةٌ ذاتُ غَمرَةٍلَها مَولِدُ الإِنسانِ وَالمَوتُ شَطّانِ
  22. ٢٢فَأَحسِن بِدُنياكَ المُسيئَةِ إِذ بَدَتعَلَيها وِشاحٌ مِن نُجومٍ وَسِمطانِ
  23. ٢٣وَكَم واسِعِ الأَعطانِ تَجزَعُ نَفسُهُوَرَحبِ فُؤادٍ آلِفٍ ضيقَ أَعطانِ
  24. ٢٤وَمَن لي بِجونٍ عِندَ كُدرٍ بِقَفرَةٍكَأَنَّهُما مِن آلِ يَعقوبَ سِبطانِ
  25. ٢٥يُجَرُّ بِها المِرطانِ مِن يَمَنِيَّةٍعَلى كُلِّ غَبراءَ الأَفاحيصِ مِرطانِ
  26. ٢٦تَخالُ بِها مَسعىً مِنَ الصِلِّ مُسقَطاًمِنَ السوطِ وَالعَينانِ في الجُنحِ سِقطانِ
  27. ٢٧إِذا ما اِنجَلى خَيطُ الصَباحِ تَبَيَّنَتحِبالُ رِمالٍ ذاتُ عُفرٍ وَخيطانِ