قصائد

أرقت وهاجتني الهموم الحواضر

أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالراء

  1. ١أَرِقتُ وَهاجَتني الهُمومُ الحَواضِرُوَهَمُُّ الفَتّى سارٍ عَليهِ وَباكِر
  2. ٢وَلي صاحِبٌ قَد رابَني أَو ظَلَمتُهُكَذَلِكَ ما الخَصمانِ بَرٌّ وَفاجِر
  3. ٣إِذا قالَ يَلحاني وَيعذُرُ نَفسَهُوَفي اللَهِ لِلمَظلومِ عِزٌّ وناصِرُ
  4. ٤وَإِنّي امرؤٌ عِندي وَعمداً أَقولُهُلآتي الَّذي يَأتي امرؤٌ وَهوَ خابِرُ
  5. ٥لِسانانِ مَعسولٌ عَليهِ غَراوَةٌوَآخَرُ مَذروبٌ عَليهِ الشَراشِرُ
  6. ٦يَبيتانِ عِندي ثُمَّ كُلٌّ إِذا غَدابِكُلِّ كَلامٍ قالَهُ الناسُ ماهِرُ
  7. ٧وَكانَ الَّذي يَلقى الوُعوثَةَ مِنهُماعَلى سُبُلٍ قَد أنهَجَتهَا العَيائِرُ
  8. ٨فَقُلتُ وَلَم أَبخَل عَلَيهِ نَصيحَتيوَلِلمَرءِ ناهٍ لا يَراهُ وَزاجِرٌ
  9. ٩إِذا أَنتَ حاولتَ البَراءَةَ فاجتَنِبحَرا كُلِّ أَمرٍ تَعتَريهِ المَعاذِرُ
  10. ١٠فَقَد تُسلِمُ المَرءَ المَعاذيرُ لِلرَدىفَيردى وَقَد تُردي البَريءَ الجَرائِرُ
  11. ١١وَشاعِرِ سَوءٍ غَرَّهُ أَن تَرادَفَتلَهُ المُفخِمونَ القَولَ إِنَّكَ شاعِرُ
  12. ١٢عَطَفتُ عَليهِ مَرَّةً فَتَرَكتُهُلِما كانَ يَرضى قَبلَها وَهوَ حاقِرُ
  13. ١٣بِقافِيَةٍ حَذّاءَ سَهلٍ رَوِيُّهاكَسَردِ الصَناعِ لَيسَ فيهِ تَواتُرُ
  14. ١٤نَطَقتُ وَلَم يَعجِز عَليَّ رَوِيُّهاوَلِلقَولِ أَبوابٌ تُرى وَمَخاصِرُ
  15. ١٥يُعَدّي الكَرى عَن عَينِهِ وَهوَ ناعِسٌإِذا اِنتَصَفَ اللَيلَ المُكِلُّ المُسافِرُ
  16. ١٦إِذا ما قَضاها عادَ فيها كَأَنَّهُلِلَذَّتِهِ سَكرانُ أَو مُتَساكِرُ