أرقت وهاجتني الهموم الحواضر
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالراء
- ١أَرِقتُ وَهاجَتني الهُمومُ الحَواضِرُوَهَمُُّ الفَتّى سارٍ عَليهِ وَباكِر
- ٢وَلي صاحِبٌ قَد رابَني أَو ظَلَمتُهُكَذَلِكَ ما الخَصمانِ بَرٌّ وَفاجِر
- ٣إِذا قالَ يَلحاني وَيعذُرُ نَفسَهُوَفي اللَهِ لِلمَظلومِ عِزٌّ وناصِرُ
- ٤وَإِنّي امرؤٌ عِندي وَعمداً أَقولُهُلآتي الَّذي يَأتي امرؤٌ وَهوَ خابِرُ
- ٥لِسانانِ مَعسولٌ عَليهِ غَراوَةٌوَآخَرُ مَذروبٌ عَليهِ الشَراشِرُ
- ٦يَبيتانِ عِندي ثُمَّ كُلٌّ إِذا غَدابِكُلِّ كَلامٍ قالَهُ الناسُ ماهِرُ
- ٧وَكانَ الَّذي يَلقى الوُعوثَةَ مِنهُماعَلى سُبُلٍ قَد أنهَجَتهَا العَيائِرُ
- ٨فَقُلتُ وَلَم أَبخَل عَلَيهِ نَصيحَتيوَلِلمَرءِ ناهٍ لا يَراهُ وَزاجِرٌ
- ٩إِذا أَنتَ حاولتَ البَراءَةَ فاجتَنِبحَرا كُلِّ أَمرٍ تَعتَريهِ المَعاذِرُ
- ١٠فَقَد تُسلِمُ المَرءَ المَعاذيرُ لِلرَدىفَيردى وَقَد تُردي البَريءَ الجَرائِرُ
- ١١وَشاعِرِ سَوءٍ غَرَّهُ أَن تَرادَفَتلَهُ المُفخِمونَ القَولَ إِنَّكَ شاعِرُ
- ١٢عَطَفتُ عَليهِ مَرَّةً فَتَرَكتُهُلِما كانَ يَرضى قَبلَها وَهوَ حاقِرُ
- ١٣بِقافِيَةٍ حَذّاءَ سَهلٍ رَوِيُّهاكَسَردِ الصَناعِ لَيسَ فيهِ تَواتُرُ
- ١٤نَطَقتُ وَلَم يَعجِز عَليَّ رَوِيُّهاوَلِلقَولِ أَبوابٌ تُرى وَمَخاصِرُ
- ١٥يُعَدّي الكَرى عَن عَينِهِ وَهوَ ناعِسٌإِذا اِنتَصَفَ اللَيلَ المُكِلُّ المُسافِرُ
- ١٦إِذا ما قَضاها عادَ فيها كَأَنَّهُلِلَذَّتِهِ سَكرانُ أَو مُتَساكِرُ