يا روح شخصي منزل أو طنته
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالميم
- ١يا روحُ شَخصي مَنزِلٌ أُو طَنتَهُوَرَحَلتِ عَنهُ فَهَل أَسِفتِ وَقَد هُدِم
- ٢عيدَ المَريضُ وَعاوَنَتهُ خَوادِمٌثُمَّ اِنتَقَلتِ فَما أُعينَ وَلا خُدِم
- ٣لَقَدِ اِستَراحَ مُعَلَّلٌ وَمُساهِرٌمِنهُ وَإِن غَدَتِ النَوائِحُ تَلتَدِم
- ٤حَمَلوهُ بَعدَ مَجادِلٍ وَأَسِرَّةٍحَملَ الغَريبِ فَحُطَّ في بَيتٍ رُدِم
- ٥ما زالَ في تَعَبٍ وَهَمٍ دائِمٍفَلَعَلَّهُ عَدِمَ الأَذاةَ بِأَن عُدِم
- ٦لَو كانَ يَنطِقُ مَيِّتٌ لَسَأَلتُهُماذا أَحَسَّ وَما رَأى لَما قَدِم
- ٧إِن تَثوِ في دارِ الجِنانِ فَإِنَّمافارَقتَ مِن دُنياكَ ناراً تَحتَدِم
- ٨مَن ذا يَلومُكَ في هَواكَ مَسيئَةًكُلُّ الأَنامِ بِحُبِّها كَلِفٌ سَدِم
- ٩فَاِعذِر خَليلَكَ إِن جَفاكَ وَلا تَجِدوَإِذا الزِيارَةُ ساعَفَتكَ فَلا تُدِم
- ١٠بِئسَ العَشيرُ أَنا الغَداةَوَصَاحِبي مِثلي فَإِنّي ما نَدِمتُ وَلا نَدِم