قصائد

يا روح شخصي منزل أو طنته

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالميم

  1. ١يا روحُ شَخصي مَنزِلٌ أُو طَنتَهُوَرَحَلتِ عَنهُ فَهَل أَسِفتِ وَقَد هُدِم
  2. ٢عيدَ المَريضُ وَعاوَنَتهُ خَوادِمٌثُمَّ اِنتَقَلتِ فَما أُعينَ وَلا خُدِم
  3. ٣لَقَدِ اِستَراحَ مُعَلَّلٌ وَمُساهِرٌمِنهُ وَإِن غَدَتِ النَوائِحُ تَلتَدِم
  4. ٤حَمَلوهُ بَعدَ مَجادِلٍ وَأَسِرَّةٍحَملَ الغَريبِ فَحُطَّ في بَيتٍ رُدِم
  5. ٥ما زالَ في تَعَبٍ وَهَمٍ دائِمٍفَلَعَلَّهُ عَدِمَ الأَذاةَ بِأَن عُدِم
  6. ٦لَو كانَ يَنطِقُ مَيِّتٌ لَسَأَلتُهُماذا أَحَسَّ وَما رَأى لَما قَدِم
  7. ٧إِن تَثوِ في دارِ الجِنانِ فَإِنَّمافارَقتَ مِن دُنياكَ ناراً تَحتَدِم
  8. ٨مَن ذا يَلومُكَ في هَواكَ مَسيئَةًكُلُّ الأَنامِ بِحُبِّها كَلِفٌ سَدِم
  9. ٩فَاِعذِر خَليلَكَ إِن جَفاكَ وَلا تَجِدوَإِذا الزِيارَةُ ساعَفَتكَ فَلا تُدِم
  10. ١٠بِئسَ العَشيرُ أَنا الغَداةَوَصَاحِبي مِثلي فَإِنّي ما نَدِمتُ وَلا نَدِم