سمعتك مخبرا فنظرت فيما
أبو العلاء المعريعباسيالوافراللام
حجم الخط
- سَمِعتُكَ مُخبِراً فَنَظَرتُ فيماتَقولُ فَكانَ أَمراً يَستَحيلُ
- مَتى أَسأَلكَ في يَومي دَليلاًأَجِدكَ بِهِ عَلى غَدِهِ تُحيلُ
- نَعَم لاحَ الهِلالُ فَصارَ بَدراًوَعادَ لِنَقصِهِ فَهوَ النَحيلُ
- كَذاكَ الدَهرُ إِقبالٌ وَنَحسٌوَإِبرامٌ يُعاقِبُهُ سَحيلُ
- وَرَكبٌ وارِدٌ لِيُقيمَ عَصراًوَآخَرُ قَد أَجَدَّ بِهِ الرَحيلُ
- فَلا تُنكِر إِذا دَنَتِ الأَقاصيوَلا تَعجَب إِذا مَرِهَ الكَحيلُ