قصائد

تعالي قدرة وخفوت جرس

أبو العلاء المعريعباسيالوافرالسين

  1. ١تَعالي قُدرَةٍ وَخَفَوتُ جَرسِأَزالا عَنكَ حَرساً بَعدَ حَرسِ
  2. ٢أَرى خُرساً مِنَ الأَيّامِ وافَتبِكُرٍّ لَم يَكُن مِن ذاتِ خُرسِ
  3. ٣وَأَشهَدُ أَنَّني غاوٍ جَهولٌوَإِن بالَغتُ في بَحثٍ وَدَرسِ
  4. ٤يُجادُ ثَرى وَأَجعَلُ فيهِ غَرساًفَيَفقُدُ ساعِدي وَيَقومُ غَرسي
  5. ٥وَجَدنا ذاهِبَ الفَتَيَينِ أَفنىمُلوكَ الأَرَضِ مِن عُربٍ وَفُرسِ
  6. ٦وَما البِرّانِ مِثلَهُما وَلَكِنهُما الأَسَدانِ يَبتَغِيانِ فَرَسي
  7. ٧سَيَلقى كُلُّ مَن حَذِرَ المَنايافَضَع ثِقلَيكَ مِن دِرعٍ وَتُرسِ
  8. ٨لَنا رَبٌّ وَلَيسَ لَهُ نَظيرٌيُسَيّرُ أَمرُهُ جَبَلاً وَيُرسي
  9. ٩تَظَلُّ الشَمسُ ماهِنَةً لَدَيهِفَما بِلقيسُ أَم ما سِتُّ بِرسِ
  10. ١٠قَضاءٌ خُطَّ ما الأَقلامُ فيهِبِمُعمِلَةٍ وَلَم يُحفَظ بِطِرسِ
  11. ١١غَذا العِرسانِ بِإِبنِهِما عَدوّاًأَقَلُّ أَذيَّةً مِنهُ اِبنُ عِرسِ
  12. ١٢لَقَد أَلقاكَ في تَعَبٍ وَهَمٍّوَليدٌ جاءَ بَينَ دَمٍ وَغِرسِ
  13. ١٣وَما الفَتَيانِ إِلّا مِثلُ نامٍمِنَ الفِتيانِ تَحتَ ثَرىً وَكِرسِ
  14. ١٤تَشابَهَتِ الخُطوبُ فَما تَناءَتحُرَيرَةُ لابِسٍ وَقَميصُ بِرسِ
  15. ١٥وَما غُذِيَ الأَميرُ كَما رَعاهُفَنيقُ الشَولِ مِن سَلَمٍ وَشِرسِ
  16. ١٦كَأَنَّ الشَدوَ في الأَعراسِ نَوحٌوَأَصواتُ النَوادِبِ لَهوُ عُرسِ
  17. ١٧أَنامُكِ أَيُّها الدُنِّيا ثِمارٌفَما تَبَقى عَلى وَمَدٍ وَقَرسِ
  18. ١٨وَلَو بَقِيَت لِأَدرَكَها مُزيلٌبِريبِ الدَهرِ مِن عَجمٍ وَضَرسِ
  19. ١٩وَلَيسَ اِبنُ الزُبيرِ صَحيحَ رَأيٍإِذا مانابَ عَن مَدَرٍ بِوَرسِ