أم دفر جزيت شرا فديا
أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالسين
- ١أُمَّ دَفرٍ جُزيتِ شَرّاً فَدَيّانُكِ يَغدو كَالضَيغَمِ الهَمّاسِ
- ٢أَقرِضينا في المَحلِ مُدّاً بِصاعٍوَاِترُكينا مِن فَرطِ هَذا الشَمّاسِ
- ٣أَتَضَحّى بِالهَمِّ أَو أَتَمَسّىوَتَقَضّى مِنَ الخُطوبِ التَماسي
- ٤مُفنِياً بَينَ لَيلَتَينِ زَمانيلَيلَةٍ طَلقَةٍ وَأُخرى عَماسِ
- ٥جَهَّلَت هُرمُسَ الغُيومُ وَما تُنجَمُ إِلّا عَن جِريَةِ الهِرماسِ
- ٦يَقدِرُ اللَهُ أَن تَرى كِفرَ طابٍحَولَها العاصي أَو المَيّاسِ
- ٧زَعَموا أَنَّني سَأَرجِعُ شَرخاًكَيفَ لي كَيفَ لي وَذاكَ اِلتِماسي
- ٨وَأَزورُ الجِنانَ أُحبَرُ فيهابَعدَ طولِ الهُمودِ في الأَرماسِ
- ٩وَتَزولُ العُيونُ عَنّي إِذا حُمَّبِعَينِ الحَياةِ ثُمَّ اِنغِماسي
- ١٠أَيَّما طارِقٍ أَصابَكَ يا طارِقُ حَتّى مَساكَ لِلغَيِّ ماسي
- ١١ضاعَ دينُ الداعي فَرُحتَ تَرومَالدينَ عِندَ القِسّيسِ وَالشَمّاسِ
- ١٢أَتَهِدُّ الإِنجيلَ في يَومِ كَنسٍبَعدَ حِفظِ الأَسباعِ وَالأَخماسِ
- ١٣ها هُنا ما تُريدُ قَد ظَهَرَ الأَمرُ الَّذي كانَ قَبلُ في الديماسِ