قصائد

أم دفر جزيت شرا فديا

أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالسين

  1. ١أُمَّ دَفرٍ جُزيتِ شَرّاً فَدَيّانُكِ يَغدو كَالضَيغَمِ الهَمّاسِ
  2. ٢أَقرِضينا في المَحلِ مُدّاً بِصاعٍوَاِترُكينا مِن فَرطِ هَذا الشَمّاسِ
  3. ٣أَتَضَحّى بِالهَمِّ أَو أَتَمَسّىوَتَقَضّى مِنَ الخُطوبِ التَماسي
  4. ٤مُفنِياً بَينَ لَيلَتَينِ زَمانيلَيلَةٍ طَلقَةٍ وَأُخرى عَماسِ
  5. ٥جَهَّلَت هُرمُسَ الغُيومُ وَما تُنجَمُ إِلّا عَن جِريَةِ الهِرماسِ
  6. ٦يَقدِرُ اللَهُ أَن تَرى كِفرَ طابٍحَولَها العاصي أَو المَيّاسِ
  7. ٧زَعَموا أَنَّني سَأَرجِعُ شَرخاًكَيفَ لي كَيفَ لي وَذاكَ اِلتِماسي
  8. ٨وَأَزورُ الجِنانَ أُحبَرُ فيهابَعدَ طولِ الهُمودِ في الأَرماسِ
  9. ٩وَتَزولُ العُيونُ عَنّي إِذا حُمَّبِعَينِ الحَياةِ ثُمَّ اِنغِماسي
  10. ١٠أَيَّما طارِقٍ أَصابَكَ يا طارِقُ حَتّى مَساكَ لِلغَيِّ ماسي
  11. ١١ضاعَ دينُ الداعي فَرُحتَ تَرومَالدينَ عِندَ القِسّيسِ وَالشَمّاسِ
  12. ١٢أَتَهِدُّ الإِنجيلَ في يَومِ كَنسٍبَعدَ حِفظِ الأَسباعِ وَالأَخماسِ
  13. ١٣ها هُنا ما تُريدُ قَد ظَهَرَ الأَمرُ الَّذي كانَ قَبلُ في الديماسِ