غدت أم دفر وهي غير حميدة
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالسين
حجم الخط
- غَدَت أُمُّ دَفرٍ وَهِيَ غَيرُ حَميدَةٍمُغَنِّيَةً عَوّادَةً في المَجالِسِ
- تَعودُ عَلى مَن لَم يَمُت بِحِمامِهِوَتُعلي فَقيراً عُدَّ بَعضَ المَفالِسِ
- وَما نَفسُ حَسّانَ الَّذي شاعَ جُبنُهُبِأَسلَمَ مِن نَفسِ الكَميِّ المُخالِسِ
- فَيا لَيتَ أَني لَم أَكُن في بَريَّةٍوَإِلّا فَوَحشيّاً بِإِحدى الأَمالِسِ
- يُسَوِّفُ أَزهارَ الرَبيعِ تَعِلَّةًوَيَأمَنُ في البَيداءِ شَرَّ المَجالِسِ
- وَمَن يَسكُنِ الأَمصارَ لا يَعدَمِ الأَذىبِإِبليسَ مَشفوعاً بِمِثلِ الأَبالِسِ
- يُساوِرُ أسداً مِن غُواةِ مُساوِرٍوَطُلسَ ذِئابٍ مِن رِجالِ الطَيالِسِ
- مَتّى ما تُصِب يَوماً طَعاماً لِظالِمٍفَقُم عَنهُ وَاِفغَر بَعدَهُ فَمَ قالِسِ
- وَما جاوَزَت خَيلٌ خَوائِلَ أُلَساًإِلى الرومِ إِلّا بِالشُرورِ الأَوالِسِ
- أُدالِسُ نَفسي ثُمَّ أَظلِمُ صُحبَتيإِذا رُمتُ خِلّاً مِنهُمُ لَم يُدالِسِ