إذا طلع النسران غارت ظعائن
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالسين
حجم الخط
- إِذا طَلَعَ النِسرانِ غارَت ظَعائِنٌوَكانَ مِراسُ القُرِّ شَرَّ مِراسِ
- وَإِن تَبدُ في الصُبحِ الثَرَيّا فَإِنَّهاتُيَمِّمُ بِالتِسيارِ آلَ قَراسِ
- لَو أَنَّ بَني الدُنِّيا يَدَ الدَهرِ مَشيُهُمعَلى الزَفِّ لَم أَعدُدهُ غَيرَ هَراسِ
- وَما ظَفِرَت أَفراسُ قَومٍ يَحُثُّهافَوارِسُها في عُنجُدٍ وَقَراسِ
- جُسومٌ ثُمَّ عادَت فَأَصبَحَتضُروباً كَزَرعٍ نابِتٍ وَغِراسِ
- وَما تَرَكَت بيضُ الزَمانِ وَسَودُهكَراسيَّ عِزٍّ كُلُّهُنَّ كَراسِ
- وَلَم يَمنَعوا بِالضَربِ وَالطَعنِ حادِثاًأَتى دونَ أَدراعٍ لَهُم وَتِراسِ
- تَداعَت بِلَفظِ العُجمِ أَعرابُ مَذحِجٍوَأَعرَبَ أَهلا فارِسٍ وَخُراسِ
- فَإِنَّ لُيوثَ الحَتفِ نالَ اِفتِراسُهاضَراغِمَ مِن لَيثٍ وَحيِّ فِراسِ
- فَيا أُمَّ دَفرٍ لا سَلِمتِ غَويَّةًعَلَيكِ قِراعي دائِباً وَضِراسي
- أَتَبغَينَ مِنّي في المَقالِ تَعَصُّباًوَأَيُّ أَذاةٍ ما عَصَبتِ بِراسي
- تَسيرُ بِنا هَذي اللَيالي كَأَنَّهاسَفائِنُ بَحرٍ ما لَهُنَّ مَراسي