متى بالقرب يخبرني الرسول
حجم الخط
- مَتى بِالقُرْبِ يُخْبرني الرَّسُولُوَيَسْمَحُ بِاللّقا دَهْرٌ بَخِيلُ
- وَيَرْجِعُ فِيكَ سَتْرُ الحُبِّ جَهْراًوَيُشفى مِنْكَ بِالوَصْلِ الغَليلُ
- وِدَادٌ لاَ تُغيِّرهُ اللَّياليوَحُبٌّ لا يُنَهْنِههُ العَذولُ
- وَعَهْدٌ كُنْتَ تَعْهَدهُ صَحيحٌوَقَلْبٌ كُنْتَ تَسْكُنُهُ عَليلُ
- وَمَا بَيْنَ الضُّلوعِ إِلَيْكَ شَوْقٌتَزولُ الرّاسِياتُ وَلا يَزُولُ
- أَلا يا ظاعِناً هَلْ مِنْ رُجُوعٍفَتَجْمَعُنَا المنازِلُ والطُّلولُ
- فَقَدْ فَقَدَ الكرى جَفْنٌ قَريحٌوَقَدْ ألِفَ الضَّنَا جِسْمٌ نَحيلُ
- وصبُّكَ قَدْ قَضَى شَوْقاً وَوَجْداًيَكونُ لِوَجْهِكَ العُمْرُ الطَّويلُ