تصدق على الطير الغوادي بشربة
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالسين
حجم الخط
- تَصَدَّق عَلى الطَيرِ الغَوادي بِشُربَةٍمِنَ الماءِ وَاِعدُدها أَحَقَّ مِنَ الأُنسِ
- فَما جِنسُها جانٍ عَليكَ أَذيَّةًبِحالٍ إِذا ماخِفتَ مِن ذلِكَ الجِنسِ
- لَقَد فَرَّعَتنا قُدرَةٌ أَزَليَّةٌفَعِشنا وَعُدنا راجِعينَ إِلى القِنسِ
- تُذَكِّرُنا الأَيّامُ أَمراً فَنَنطَويعَلَيهِ زَماناً ثُمَّ لا بُدَّ أَن تُنسي
- فَلا تَتَعَرَّض في طَريقِكَ ناظِراًنِساءَ النَصارى غَادِياتٍ إِلى الكُنسِ