هي طرق فمن ظهور وأرحا

أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالراء

حجم الخط
  1. هِيَ طُرقٌ فَمِن ظُهورٍ وَأَرحامٍ وَدُنيا أَتَت بِظُلمٍ وَقَمرِ
  2. كُنتُ طِفلاً في المَهدِ وَالآنَ لا أَهوى رُجوعاً إِلَيهِ فَاِعجَب لِأَمري
  3. وَلَعَلّي كَذاكَ في داري الأُخرى إِذا ما اِدَّكَرتُ ريَّقَ عِمري
  4. طَلَ مِنّي تَحَمُّلٌ خِلتُ أَنّيقابِضٌ مِن أَذاتِهِ فَوقَ جَمرِ
  5. كَم أُعاني لِلدَهرِ بيضاً وَسوداًبَينَ خُضرٍ مِنَ السِنينَ وَحُمرِ
  6. كَيفَ لي بِالفَلاةِ تُنضي المَطايابِضَميرٍ يَكسو جَلابيبَ ضُمُرِ
  7. بِنَوى تَمرِيَ الَّذي غُذِّيَتهُلِنَواها الَّتي مِنَ البُعدِ تَمري
  8. زَمَرَت رُبدُها وَغَنَّت بِها الوُرقُ وَلا حَوبَ في غِناءٍ وَزَمرِ
  9. إِلزَمِ الصَمتَ إِن أَرَدتِ نَجاةًلَيسَ ضَحضاحُ مَنطِقٍ مِثلَ غَمرِ
  10. لَفظَةٌ قُلتُها وَإِن هِيَ هانَتجاوَزَت في الأَنامِ حُسوَةَ خَمرِ
  11. تُنفِدُ الوَقتَ غَيرَ جالِبِ نَفَعٍخائِضاً في حَديثِ زَيدٍ وَعَمَرِو