قصائد

هي طرق فمن ظهور وأرحا

أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالراء

  1. ١هِيَ طُرقٌ فَمِن ظُهورٍ وَأَرحامٍ وَدُنيا أَتَت بِظُلمٍ وَقَمرِ
  2. ٢كُنتُ طِفلاً في المَهدِ وَالآنَ لا أَهوى رُجوعاً إِلَيهِ فَاِعجَب لِأَمري
  3. ٣وَلَعَلّي كَذاكَ في داري الأُخرى إِذا ما اِدَّكَرتُ ريَّقَ عِمري
  4. ٤طَلَ مِنّي تَحَمُّلٌ خِلتُ أَنّيقابِضٌ مِن أَذاتِهِ فَوقَ جَمرِ
  5. ٥كَم أُعاني لِلدَهرِ بيضاً وَسوداًبَينَ خُضرٍ مِنَ السِنينَ وَحُمرِ
  6. ٦كَيفَ لي بِالفَلاةِ تُنضي المَطايابِضَميرٍ يَكسو جَلابيبَ ضُمُرِ
  7. ٧بِنَوى تَمرِيَ الَّذي غُذِّيَتهُلِنَواها الَّتي مِنَ البُعدِ تَمري
  8. ٨زَمَرَت رُبدُها وَغَنَّت بِها الوُرقُ وَلا حَوبَ في غِناءٍ وَزَمرِ
  9. ٩إِلزَمِ الصَمتَ إِن أَرَدتِ نَجاةًلَيسَ ضَحضاحُ مَنطِقٍ مِثلَ غَمرِ
  10. ١٠لَفظَةٌ قُلتُها وَإِن هِيَ هانَتجاوَزَت في الأَنامِ حُسوَةَ خَمرِ
  11. ١١تُنفِدُ الوَقتَ غَيرَ جالِبِ نَفَعٍخائِضاً في حَديثِ زَيدٍ وَعَمَرِو