قصائد

المرء يأبر خسة في طبعه

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء

  1. ١المَرءُ يَأبُرُ خِسَّةً في طَبعِهِوَلَرُبَّ صاحِبِ مُنصُلٍ أَبّارِ
  2. ٢وَالحُرُّ في أَوطانِهِ مُتَغَرِّبٌفَتَظَنُّهُ في مِصرِهِ بِوَبارِ
  3. ٣ضَلَّت يَهودُ وَإِنَّما تَوراتُهاكِذبٌ مِنَ العُلَماءِ وَالأَحبارِ
  4. ٤قَد أَسنَدوا عَن مِثلِهِم ثُمَّ اِعتَلوافَنَموا بِإِسنادٍ إِلى الجَبّارِ
  5. ٥وَإِذا غَلَبتَ مُناضِلاً عَن دينِهِأَلقى مَقالِدَهُ إِلى الأَخبارِ
  6. ٦أَقسامُ لَفظِكَ سِتَّةٌ وَجَميعُهالا مَينَ يَلحَقُهُ سِوى الإِخبارِ
  7. ٧مِن خَوفِ بارِئِكَ اِمتَطَيتَ نَجيبَةًعادَت بِسَيرِكَ مِثلَ قَوسِ الباري
  8. ٨فَإِذا وَرَدتَ مِناً فَغاياتُ المُنىمَلقى جَرائِمَ في الحَياةِ كِبارِ
  9. ٩كَم أَينُقٍ يَنضو الظَلامَ وَجيفُهاوَإِى تَبارٍ شَفَّهُنَّ تَباري
  10. ١٠قَد صَيَّرَ الإِنسانُ في أَحشائِهِقَبراً لِغانِيَةٍ عَنِ الإِقبارِ
  11. ١١ما جادَ مِن دَمِهِ المَصونِ بِقَطرَةٍوَأَجادَ وَصفَ دِمائِها بِجُبارِ
  12. ١٢كَم أَعظَمَ الأَقوامُ خِبّاً وَاِنبَروايَتَمَسَّحونَ لِأَرضِهِ بِجُبارِ
  13. ١٣وَالسَهبُ تَغشاهُ السُعودُ فَيَنثَنيمُتَقَسِّماً في السَكنِ بِالأَشبارِ