المرء يأبر خسة في طبعه
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
حجم الخط
- المَرءُ يَأبُرُ خِسَّةً في طَبعِهِوَلَرُبَّ صاحِبِ مُنصُلٍ أَبّارِ
- وَالحُرُّ في أَوطانِهِ مُتَغَرِّبٌفَتَظَنُّهُ في مِصرِهِ بِوَبارِ
- ضَلَّت يَهودُ وَإِنَّما تَوراتُهاكِذبٌ مِنَ العُلَماءِ وَالأَحبارِ
- قَد أَسنَدوا عَن مِثلِهِم ثُمَّ اِعتَلوافَنَموا بِإِسنادٍ إِلى الجَبّارِ
- وَإِذا غَلَبتَ مُناضِلاً عَن دينِهِأَلقى مَقالِدَهُ إِلى الأَخبارِ
- أَقسامُ لَفظِكَ سِتَّةٌ وَجَميعُهالا مَينَ يَلحَقُهُ سِوى الإِخبارِ
- مِن خَوفِ بارِئِكَ اِمتَطَيتَ نَجيبَةًعادَت بِسَيرِكَ مِثلَ قَوسِ الباري
- فَإِذا وَرَدتَ مِناً فَغاياتُ المُنىمَلقى جَرائِمَ في الحَياةِ كِبارِ
- كَم أَينُقٍ يَنضو الظَلامَ وَجيفُهاوَإِى تَبارٍ شَفَّهُنَّ تَباري
- قَد صَيَّرَ الإِنسانُ في أَحشائِهِقَبراً لِغانِيَةٍ عَنِ الإِقبارِ
- ما جادَ مِن دَمِهِ المَصونِ بِقَطرَةٍوَأَجادَ وَصفَ دِمائِها بِجُبارِ
- كَم أَعظَمَ الأَقوامُ خِبّاً وَاِنبَروايَتَمَسَّحونَ لِأَرضِهِ بِجُبارِ
- وَالسَهبُ تَغشاهُ السُعودُ فَيَنثَنيمُتَقَسِّماً في السَكنِ بِالأَشبارِ