المرء يأبر خسة في طبعه
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
- ١المَرءُ يَأبُرُ خِسَّةً في طَبعِهِوَلَرُبَّ صاحِبِ مُنصُلٍ أَبّارِ
- ٢وَالحُرُّ في أَوطانِهِ مُتَغَرِّبٌفَتَظَنُّهُ في مِصرِهِ بِوَبارِ
- ٣ضَلَّت يَهودُ وَإِنَّما تَوراتُهاكِذبٌ مِنَ العُلَماءِ وَالأَحبارِ
- ٤قَد أَسنَدوا عَن مِثلِهِم ثُمَّ اِعتَلوافَنَموا بِإِسنادٍ إِلى الجَبّارِ
- ٥وَإِذا غَلَبتَ مُناضِلاً عَن دينِهِأَلقى مَقالِدَهُ إِلى الأَخبارِ
- ٦أَقسامُ لَفظِكَ سِتَّةٌ وَجَميعُهالا مَينَ يَلحَقُهُ سِوى الإِخبارِ
- ٧مِن خَوفِ بارِئِكَ اِمتَطَيتَ نَجيبَةًعادَت بِسَيرِكَ مِثلَ قَوسِ الباري
- ٨فَإِذا وَرَدتَ مِناً فَغاياتُ المُنىمَلقى جَرائِمَ في الحَياةِ كِبارِ
- ٩كَم أَينُقٍ يَنضو الظَلامَ وَجيفُهاوَإِى تَبارٍ شَفَّهُنَّ تَباري
- ١٠قَد صَيَّرَ الإِنسانُ في أَحشائِهِقَبراً لِغانِيَةٍ عَنِ الإِقبارِ
- ١١ما جادَ مِن دَمِهِ المَصونِ بِقَطرَةٍوَأَجادَ وَصفَ دِمائِها بِجُبارِ
- ١٢كَم أَعظَمَ الأَقوامُ خِبّاً وَاِنبَروايَتَمَسَّحونَ لِأَرضِهِ بِجُبارِ
- ١٣وَالسَهبُ تَغشاهُ السُعودُ فَيَنثَنيمُتَقَسِّماً في السَكنِ بِالأَشبارِ