كيف الرباح وقد تألى ربنا
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
حجم الخط
- كَيفَ الرَباحُ وَقَد تَأَلّى رَبُّنابِالعَصرِ إِنَّ المَرءَ حِلفُ خَسارِ
- وَتَقاسُمُ الأَيّامِ مَن مَرَّت بِهِمِن أَهلِها كَتَقاسُمِ الأَيسارِ
- هِيَ سَبعَةٌ مِثلُ القَداحِ فَوائِزٌمُتَساوِياتٌ في غِناً وَيَسارِ
- مُتَشابِهاتٌ ما اِقتَضَينَ مَِن الفَتىنَفَساً فَرامَ اللِيَ بِالإِعسارِ
- وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّني عانٍ بِهاأَرجو المَنيَّةَ أَن تَفُكَّ إِساري
- وَالمَوتُ يَأخُذُ كُلَّ حينٍ باكِرٌأَو مُظهِرٌ أَو رائِحٌ أَو ساري
- وَمِنَ الجِهاتِ السِتِّ لا هُوَ طارِقٌمِن عَن يَميني مَرَّةً وَيَساري
- ما يَفخَرُ الأَسَديُّ بَعدَ حِمامِهِبِنُسورِ مَعرَكَةٍ وَلا بِنِسارِ