قصائد

كيف الرباح وقد تألى ربنا

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء

  1. ١كَيفَ الرَباحُ وَقَد تَأَلّى رَبُّنابِالعَصرِ إِنَّ المَرءَ حِلفُ خَسارِ
  2. ٢وَتَقاسُمُ الأَيّامِ مَن مَرَّت بِهِمِن أَهلِها كَتَقاسُمِ الأَيسارِ
  3. ٣هِيَ سَبعَةٌ مِثلُ القَداحِ فَوائِزٌمُتَساوِياتٌ في غِناً وَيَسارِ
  4. ٤مُتَشابِهاتٌ ما اِقتَضَينَ مَِن الفَتىنَفَساً فَرامَ اللِيَ بِالإِعسارِ
  5. ٥وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّني عانٍ بِهاأَرجو المَنيَّةَ أَن تَفُكَّ إِساري
  6. ٦وَالمَوتُ يَأخُذُ كُلَّ حينٍ باكِرٌأَو مُظهِرٌ أَو رائِحٌ أَو ساري
  7. ٧وَمِنَ الجِهاتِ السِتِّ لا هُوَ طارِقٌمِن عَن يَميني مَرَّةً وَيَساري
  8. ٨ما يَفخَرُ الأَسَديُّ بَعدَ حِمامِهِبِنُسورِ مَعرَكَةٍ وَلا بِنِسارِ