كيف الرباح وقد تألى ربنا
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
- ١كَيفَ الرَباحُ وَقَد تَأَلّى رَبُّنابِالعَصرِ إِنَّ المَرءَ حِلفُ خَسارِ
- ٢وَتَقاسُمُ الأَيّامِ مَن مَرَّت بِهِمِن أَهلِها كَتَقاسُمِ الأَيسارِ
- ٣هِيَ سَبعَةٌ مِثلُ القَداحِ فَوائِزٌمُتَساوِياتٌ في غِناً وَيَسارِ
- ٤مُتَشابِهاتٌ ما اِقتَضَينَ مَِن الفَتىنَفَساً فَرامَ اللِيَ بِالإِعسارِ
- ٥وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّني عانٍ بِهاأَرجو المَنيَّةَ أَن تَفُكَّ إِساري
- ٦وَالمَوتُ يَأخُذُ كُلَّ حينٍ باكِرٌأَو مُظهِرٌ أَو رائِحٌ أَو ساري
- ٧وَمِنَ الجِهاتِ السِتِّ لا هُوَ طارِقٌمِن عَن يَميني مَرَّةً وَيَساري
- ٨ما يَفخَرُ الأَسَديُّ بَعدَ حِمامِهِبِنُسورِ مَعرَكَةٍ وَلا بِنِسارِ