قصائد

ضربوا بمنعرج اللواء سرادقا

الباخرزيمملوكيالكاملحزنالقاف

  1. ١ضَرَبوا بمُنْعرَجِ اللواءِ سرادِقافسقاهم جَفْني سحاباً وادِقا
  2. ٢لم أدعُ مُدْ نَزلوا العُذَيْبَ وبارِقاإلاّ سَقَى اللهُ العُذَيبَ وبارِقا
  3. ٣بَخلوا على عَيني بحُسنِ لقائهمفظلتُ للنظرِ الخَفيِّ مُسارِقا
  4. ٤إحدى النّوائبِ في الصّبابةِ أنّنيكنتُ الأمينَ فصرتُ فيها سارِقا
  5. ٥ولكَمْ خدودٍ في الخدورِ نواضرٍلنواظرِ الحَدَقاتِ لُحْنَ حَدائقا
  6. ٦ما زالتِ العَبَراتُ يمطرُ نَوْؤُهاحتى زَرعنَ على الخُدودِ شَقائقا
  7. ٧أينَ الفُؤادُ وكانَ عبدَ وِدادِهمهلْ نلتُمُ يا قومِ عَبداً آبقا
  8. ٨كم قلتُ إذ طلعتْ شموسُ وجوههمسُبحانَ مَنْ جَعلَ الجيُوبَ مَشارِقا
  9. ٩وأزجِّ قوسِ الحاجبينِ وجدْتُهُيَرمي بسهمِ الشفرِ نَحوي اشِقا
  10. ١٠والحسنُ أخرسُ ناطقٌ بكمالِهِفي وجههِ أَفديهِ أخرَس ناطِقا
  11. ١١خصرٌ يقولُ العاشقونَ لحُبِّهِيا لَيتَنا كُنا عليهِ مَناطقا
  12. ١٢سقياً لليلٍ ما تُذُوكرَ عَهْدُهُإلا شققتُ من القَميصِ بنَائقا
  13. ١٣لمّا بَدا الكفُّ الخَضيبُ رأيتَنيجَذْلانَ للعَنمِ الخَصيبِ مُرافِقا
  14. ١٤عانقتُ بدراً دونَهُ بدرُ الدُّجىأَرأيتَ للدرِ المُنيرِ مُعانقا
  15. ١٥ولثمتُ مَبسمَهُ اللذيذَ وراقَنيرَشْفُ الرُّضابِ فذقتُ رِيقاً رائِقا
  16. ١٦لم يلتمس ماءَ الحياةِ بجَهْدِهِلو كانَ ذُو القَرنينِ منهُ ذائقا
  17. ١٧حتّى استْبَاحَ سَنا الصباحِ حمى الدجىوابْتَزَّ منهُ الضّوءُ جُنْحاً غاسِقا
  18. ١٨ورأيتُ هاماتِ الظَّلامِ كأنّهاقد شِبنَ من هَول الصَّباحِ مَفارِقا
  19. ١٩أيقنتُ أنَّ الدهرَ يسلبُ ما كساظلماً ويظهرُ للسُّرورِ عَوائقا
  20. ٢٠أَمِنَ الفَساد أذى الكسادِ فلن ترىإلا نفاقاً في البريّةِ نافِقا
  21. ٢١يا نفسُ جُوبي القَفرَ واجْتابي الدُّجىوَهَبي أحاديثَ النُّفوسِ مَخارِقا
  22. ٢٢فلسوفَ تُسفِرُ سفرةٌ عن طائلٍويُوافقُ الأملُ القَضاءَ السابِقا
  23. ٢٣ما لينُ مالينٍ إذا أنا لم أجدْعيشاً غضيضاً في ذَرَاهُ مُوافقا
  24. ٢٤لولا التمسُّكُ بالإمامِ وحبلِهِلغَدَوتُ في حَلْقِ المنيّةِ زالِقا
  25. ٢٥فارقتُ حضرتَهُ وعدتُ مُراجعاًلمّا بلوتُ من اللثامِ خَلائقا
  26. ٢٦كيفَ التخلُّفُ عن جوادٍ أَجتلىفي كلِّ عضوٍ من نَداهُ شائقا
  27. ٢٧خفتُ الفَناءَ عليَّ يومَ هجرتُهُونزلتُ صحنَ فِنائيَ المُتَضائقا
  28. ٢٨فتركتُ أوطاني إليهِ خارجاًعَنْها كما قمّصْتَ سَهماً مارقا
  29. ٢٩هبةُ الإلهِ أبو محمدٍ الذيراعى منَ الخُلُقِ الحَميدِ حَقائقا
  30. ٣٠أَسدى إلي منَ العَطاءِ جلائلاًتذرُ المَعاني في الثّناءِ دَقائقا
  31. ٣١تستل همته العلية دائباًسيفاً لهامهات الأعادي فالقا
  32. ٣٢نعم تشد على العفاة عقودهاوتُعِدُّ أطواقاً لهم ومَخانِقا
  33. ٣٣ما قَولُهُ في خادمٍ كًهلٍ الحجىيلفيهِ في عددِ السِّنينَ مُراهقا
  34. ٣٤خلّى أباهُ وقومَه مُتَرحِّلاًعنهم وخلّفَ في الخدورِ عَواتِقا
  35. ٣٥وغّدا بخدمتِهِ الشّريفةِ لاحِقاًلا كانَ قطُّ بمَنْ سِواهُ لاحِقا
  36. ٣٦هَل يستحقُّ لدى الإمامِ المُرْتَجىعزاً يسكنُ منهُ قلباً خافِقا