ضربوا بمنعرج اللواء سرادقا
الباخرزيمملوكيالكاملحزنالقاف
- ١ضَرَبوا بمُنْعرَجِ اللواءِ سرادِقافسقاهم جَفْني سحاباً وادِقا
- ٢لم أدعُ مُدْ نَزلوا العُذَيْبَ وبارِقاإلاّ سَقَى اللهُ العُذَيبَ وبارِقا
- ٣بَخلوا على عَيني بحُسنِ لقائهمفظلتُ للنظرِ الخَفيِّ مُسارِقا
- ٤إحدى النّوائبِ في الصّبابةِ أنّنيكنتُ الأمينَ فصرتُ فيها سارِقا
- ٥ولكَمْ خدودٍ في الخدورِ نواضرٍلنواظرِ الحَدَقاتِ لُحْنَ حَدائقا
- ٦ما زالتِ العَبَراتُ يمطرُ نَوْؤُهاحتى زَرعنَ على الخُدودِ شَقائقا
- ٧أينَ الفُؤادُ وكانَ عبدَ وِدادِهمهلْ نلتُمُ يا قومِ عَبداً آبقا
- ٨كم قلتُ إذ طلعتْ شموسُ وجوههمسُبحانَ مَنْ جَعلَ الجيُوبَ مَشارِقا
- ٩وأزجِّ قوسِ الحاجبينِ وجدْتُهُيَرمي بسهمِ الشفرِ نَحوي اشِقا
- ١٠والحسنُ أخرسُ ناطقٌ بكمالِهِفي وجههِ أَفديهِ أخرَس ناطِقا
- ١١خصرٌ يقولُ العاشقونَ لحُبِّهِيا لَيتَنا كُنا عليهِ مَناطقا
- ١٢سقياً لليلٍ ما تُذُوكرَ عَهْدُهُإلا شققتُ من القَميصِ بنَائقا
- ١٣لمّا بَدا الكفُّ الخَضيبُ رأيتَنيجَذْلانَ للعَنمِ الخَصيبِ مُرافِقا
- ١٤عانقتُ بدراً دونَهُ بدرُ الدُّجىأَرأيتَ للدرِ المُنيرِ مُعانقا
- ١٥ولثمتُ مَبسمَهُ اللذيذَ وراقَنيرَشْفُ الرُّضابِ فذقتُ رِيقاً رائِقا
- ١٦لم يلتمس ماءَ الحياةِ بجَهْدِهِلو كانَ ذُو القَرنينِ منهُ ذائقا
- ١٧حتّى استْبَاحَ سَنا الصباحِ حمى الدجىوابْتَزَّ منهُ الضّوءُ جُنْحاً غاسِقا
- ١٨ورأيتُ هاماتِ الظَّلامِ كأنّهاقد شِبنَ من هَول الصَّباحِ مَفارِقا
- ١٩أيقنتُ أنَّ الدهرَ يسلبُ ما كساظلماً ويظهرُ للسُّرورِ عَوائقا
- ٢٠أَمِنَ الفَساد أذى الكسادِ فلن ترىإلا نفاقاً في البريّةِ نافِقا
- ٢١يا نفسُ جُوبي القَفرَ واجْتابي الدُّجىوَهَبي أحاديثَ النُّفوسِ مَخارِقا
- ٢٢فلسوفَ تُسفِرُ سفرةٌ عن طائلٍويُوافقُ الأملُ القَضاءَ السابِقا
- ٢٣ما لينُ مالينٍ إذا أنا لم أجدْعيشاً غضيضاً في ذَرَاهُ مُوافقا
- ٢٤لولا التمسُّكُ بالإمامِ وحبلِهِلغَدَوتُ في حَلْقِ المنيّةِ زالِقا
- ٢٥فارقتُ حضرتَهُ وعدتُ مُراجعاًلمّا بلوتُ من اللثامِ خَلائقا
- ٢٦كيفَ التخلُّفُ عن جوادٍ أَجتلىفي كلِّ عضوٍ من نَداهُ شائقا
- ٢٧خفتُ الفَناءَ عليَّ يومَ هجرتُهُونزلتُ صحنَ فِنائيَ المُتَضائقا
- ٢٨فتركتُ أوطاني إليهِ خارجاًعَنْها كما قمّصْتَ سَهماً مارقا
- ٢٩هبةُ الإلهِ أبو محمدٍ الذيراعى منَ الخُلُقِ الحَميدِ حَقائقا
- ٣٠أَسدى إلي منَ العَطاءِ جلائلاًتذرُ المَعاني في الثّناءِ دَقائقا
- ٣١تستل همته العلية دائباًسيفاً لهامهات الأعادي فالقا
- ٣٢نعم تشد على العفاة عقودهاوتُعِدُّ أطواقاً لهم ومَخانِقا
- ٣٣ما قَولُهُ في خادمٍ كًهلٍ الحجىيلفيهِ في عددِ السِّنينَ مُراهقا
- ٣٤خلّى أباهُ وقومَه مُتَرحِّلاًعنهم وخلّفَ في الخدورِ عَواتِقا
- ٣٥وغّدا بخدمتِهِ الشّريفةِ لاحِقاًلا كانَ قطُّ بمَنْ سِواهُ لاحِقا
- ٣٦هَل يستحقُّ لدى الإمامِ المُرْتَجىعزاً يسكنُ منهُ قلباً خافِقا